احتجاج واسع على اعتداء استهدف مسجدا بفرنسا

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2005 - 08:41 GMT
البوابة
البوابة

ادان رئيس المجلس الفرنسي للدين الاسلامي دليل بوبكر "الاعتداء الاثم" الجمعة على مسجد كاربنترا (جنوب شرق) في حين قدم محافظ المدينة "دعم الدولة" لمسلمي المدينة.

وكان مسجد كاربنترا تعرض خلال صلاة العشاء الجمعة واثناء وجود نحو عشرين مصليا فيه الى هجوم بزجاجتين حارقتين لم يوقع سوى اضرار مادية طفيفة خارج المبنى.

وجاء هذا الهجوم مصاحبا لاعمال العنف التي تشهدها الضواحي الفرنسية كل مساء منذ 27 تشرين الاول/اكتوبر الحالي.

وندد رئيس المجلس الفرنسي للدين الاسلامي، الذي يضم معظم الجمعيات الاسلامية في فرنسا، "بشدة بانعدام الامن والاستفزازات التي تتعرض لها اماكن العبادة" الاسلامية.

وقال بوبكر في بيان "نطالب بحزم السلطات بحماية خاصة لمساجدنا التي يبدو انها اصبحت هدفا لاستفزازات وتظاهرات عنيفة".

وتوجه محافظ منطقة فوكلوز (جنوب غرب) هوغ باران ممثلا للدولة الى المسجد صباح السبت "لتقديم دعم كل هياكل الدولة" الى مسلمي كاربنترا و"ليؤكد لهم بذل كل الجهود للعثور على مرتكب هذا الفعل". كما نددت حركة مكافحة العنصرية وتشجيع الصداقة بين الشعوب (مراب) بهذا الهجوم الذي نددت به ايضا جمعية اس.او.اس لمكافحة العنصرية في بيان واعتبرته "تحريضا على الكراهية العنصرية والدينية". وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك ادان مساء الجمعة هذا الهجوم بـ"اشد العبارات" وكذلك رئيس الوزراء دومينيك دوفيلبان ووزير الداخلية نيكولا ساركوزي.

وياتي هذا الانفجار بعد انفجار قنبلة مسيلة للدموع في 31 تشرين الاول/اكتوبر الماضي بالقرب من مسجد بلال في ضاحية كليشي سو بوا شمال باريس حيث بدات اعمال العنف قبل ذلك بايام اثر مصرع شابين.