خبر عاجل

احباط هجوم على اكبر ضريح شيعي والاكراد يشرحون للسيستاني الموقف من ترشيح الجعفري

تاريخ النشر: 05 مارس 2006 - 08:12 GMT
تمكن الجيش العراقي من احباط هجوما كان يستهدف اكبر ضريح شيعي في بغداد فيما نفى مسعود بارزاني وجود خلافات مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد بشأن تشكيل الحكومة العراقية. وبعث جلال طالباني برهم صالح الى السيستاني والصدر لتوضيح الموقف من ترشيح الجعفري

احباط مخطط لضرب ضريح الكاظمية

أكد تلفزيون "العراقية" الرسمي مساء الأحد أن الجيش العراقي احبط اعتداء كان يستهدف أكبر ضريح شيعي في بغداد هو ضريح الكاظمية في شمال العاصمة. وقال التلفزيون ان جنود اللواء الاول في الجيش افشلوا محاولة ارهابية تستهدف ضريح الكاظمية. وردا على سؤال للتلفزيون, قال ضابط ان ثمانية صواريخ بينها اثنان من نوع كاتيوشا, كانت مخبأة في مجاري الصرف الصحي في مكانين ومجهزة لتطلق على الضريح.

واضاف انه جرى تفكيكها بفضل المعلومات التي قدمها السكان. وعرض التلفزيون مشاهد لترسانة قال انها كانت ستستخدم في الهجوم. من جهة اخرى, اطلقت قذيفة من نوع كاتيوشا اليوم الاحد على مسجد سني في الموصل (370 كلم شمال بغداد), كما اعلن امام المسجد عبد الستار جاسم.

واضاف الشيخ جاسم ان القذيفة التي سقطت على بعد 3 امتار وراء جدار المسجد لم تنفجر. ويقع المسجد في شمال المدينة. وردا على سؤال, قالت الشرطة انها تحقق في الحادث

لاخلافات كردية مع الائتلاف

نفى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الاحد وجود خلافات عميقة مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعية) بشأن تشكيل الحكومة العراقية.

وقال بيان لمكتب بارزاني في اربيل (350 كلم شمال بغداد) "برزت خلال المسيرة التفاوضية لتشكيل الحكومة العراقية تصريحات وايحاءات من قبل بعض المصادر بان هناك خلافات عميقة بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد".

واوضح البيان ان "هذه التصريحات لا تستند الى معلومات صحيحة ونؤكد ان العلاقات التاريخية والنضالية بين التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد عميقة وواسعة واستراتيجية".وتابع ان "ظهور بعض الاختلافات حول عنوان معين او موضوع محدد شيء طبيعي بين الحلفاء خصوصا في هذه المرحلة الحرجة والمعقدة من المسيرة السياسية في العراق". واكد البيان ان "سياستنا كانت وما زالت واضحة وهي اننا لا نتخندق مع جهة ضد جهة اخرى وانما نتخندق مع الذين يلتقون معنا ومع اكثرية الشعب العراقي وعلى اساس المبادىء المشتركة". واعرب عن الامل في ان "يتوصل التحالف والائتلاف والحلفاء الآخرون الى حلول مرضية عن طريق الحوار ولمصلحة كل الاطراف". واشار الى ان اعضاء التحالف الكردستاني "ملتزمون بثوابتنا التي تتعلق بتثبيت الدستور والفدرالية والقضايا الديموقراطية العراقية ونتائج الحوار في بغداد يجب ان تصب فى النهاية في هذا المجرى". واختار اعضاء لائحة الائتلاف التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية في مطلع الشهر الماضي ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء. وكان مسؤولون من العرب السنة والاكراد اعلنوا الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لترؤس الحكومة المقبلة. وقال الرئيس العراقي السبت ان قائمة التحالف الكردستاني ارسلت مذكرة الى قائمة الائتلاف الموحد تطالبها فيها بتغيير اسم مرشحها ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.

الموقف من ترشيح الجعفري

وقد صرح برهم صالح وزير التخطيط العراقي القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الاحد انه اطلع المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر على موقف الاكراد من ترشيح ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الحكومة.

وزار صالح القيادي في الحزب الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني آية الله السيستاني في منزله وسط النجف (160 كلم جنوب بغداد) قبل ان يزور الصدر في المدينة نفسها.

وقال صالح للصحافيين بعد خروجه من منزل السيستاني "جئت مبعوثا من الرئيس طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لتقديم التعازي وشكره على الموقف الذي اخذه للحفاظ على وحدة العراق" بعد الاعتداء الذي استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في 22 شباط/فبراير الماضي.

وحول موقف الاكراد من ترشيح الائتلاف العراقي الموحد لابراهيم الجعفري لرئاسة الوزراء قال صالح "نحن متمسكون بمطالبتنا بتغيير اسم مرشح الائتلاف ابراهيم الجعفري وجئنا من اجل شرح وجهة نظرنا والاستماع الى ارائه".

وتابع صالح "ليس لدينا اي اعتراض شخصي لكن نحتاج في المرحلة القادمة الى بناء حكومة وحدة وطنية والى وجوه جديدة لان الجعفري لن يكون رئيس وزراء على وزارات انما على كل العراقيين".

واعرب صالح عن الامل في ان "يحترم الاخوة في الائتلاف وجهة نظرنا في مطالبنا بتغيير اسم مرشحهم" مشيرا الى ان "الحل يكمن في الحوار البناء والمثمر بين القوائم وصولا الى حل وطني".

وقام صالح بعد ذلك بزيارة الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في منزله وسط النجف. واوضح في تصريحات للصحافيين في اعقاب اللقاء "لقد بين الصدر وجهة نظره وهي ان الائتلاف قرر ترشيح الجعفري لمنصب رئاسة الوزراء".

واضاف "شرحت له ان موقفنا من ترشيح الجعفري ليس موجها ضد الائتلاف او ضد الشيعة واننا نامل في ان نتعاون من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية". واكد انه بحث مع الصدر في "آليات لحل هذه الاشكالات".

وقال "نحن ليس لدينا اعتراض على شخص الجعفري ولكننا نؤكد على ان من يرشح لمنصب رئيس الوزراء يجب ان يحظى بموافقة جميع الفرقاء من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية". واعرب صالح عن الامل في ان "يحترم الائتلاف هواجس وقلق الفرقاء الاخرين" وتأتي الزيارة في اعقاب رفض الاكراد والعرب السنة لترشيح لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء. واختار اعضاء لائحة الائتلاف التي احتلت المرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية في مطلع الشهر الماضي ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء. وكان مسؤولون من العرب السنة والاكراد اعلنوا الخميس ان هاتين المجموعتين ترفضان ترشيح الشيعي ابراهيم الجعفري لترؤس الحكومة المقبلة. وقال الرئيس العراقي السبت ان قائمة التحالف الكردستاني ارسلت مذكرة الى قائمة الائتلاف الموحد تطالبها فيها بتغيير اسم مرشحها ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة.