خبر عاجل

اجراءات تأديبية بحق جنود اميركيين احرقوا جثثا لطالبان

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2005 - 09:55 GMT
البوابة
البوابة

قال محققون عسكريون أميركيون إن الجنود الأميركيين الذين أحرقوا جثث مقاتلين، يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان، لم يرتكبوا جريمة. وأضافوا ان حرق الجثث تم لأسباب صحية.

غير أن الجنود الأربعة المتهمين مازالوا يواجهون إجراء تأديبيا، حيث لم يبد اثنان منهما تفهما للبيئة المحلية، كما أن جنديين أهانوا المقاتلين الآخرين.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت انها فتحت تحقيقا في ادعاءات بقيام جنودها في أفغانستان بانتهاكات ضد أعضاء في حركة طالبان، بما في ذلك حرق جثث بعض المقاتلين.

وجاءت هذه الخطوة بعد أن عرضت احدى محطات التلفزيون الاسترالي شريطا مصورا يظهر جنودا أمريكيين يحرقون جثث قتلى من طالبان.

ويظهر الشريط أيضا جنودا آخرين وهم يهينون مواطنين أفغان باحدى القرى المجاورة اعتُقد أنهم كانوا يدعمون أعضاء طالبان.

وقبل أن تبث الشريط، حذرت المحطة التلفزيونية المشاهدين - خاصة المسلمين منهم - بأنهم قد يجدوا تلك المناظر مريعة.

وقالت المحطة ان الشريط جرى تصويره بواسطة المذيع ستيفن دي بونت في قرية غوبينز القريبة من مدينة قندهار بينما كان المذيع يرافق القوات الأمريكية.

ويظهر الشريط خمسة جنود أمريكيين يقفون على حافة مكان صخري، يرقبون جثتين تحترقان وقد بدت الأيدي والسيقان متدلية خارج النيران.

ويحتوي الشريط على مناظر أخرى مختلفة لجنود أمريكيين وهم يعزفون موسيقى صاخبة بدرجة عالية نكاية في نظام طالبان الذي كان يحظر الموسيقى.

ولكن أكثر المناظر بشاعة تظهر جثتين لشخصين يفترض أنهما أعضاء في حركة طالبان وقد سجيتا في اتجاه الكعبة بمكة قبل اشعال النيران فيهما.

وقال مراسل تلفزيون اس بس اس في تعليقه ان هذه العملية كانت ترمي الى تدنيس المعتقدات الاسلامية عن قصد.

ويقول المذيع ان عملية الحرق ربما تمثل خرقا لاتفاقية جنيف حول معاملة العدو حيث تنص الاتفاقية على ضمان الاحترام الكامل للجثث.

وفي لقطات أخرى يظهر جنود أمريكيون وهم يقرأون رسالة قالوا انهم أذاعوها على سكان القرية من قبل.

وتقول الرسالة: " انتبهوا يا أعضاء طالبان. انكم كلاب جبانة، فقد تركتم جثث مقاتليكم منكفئة على وجوهها تجاه الغرب لتُحرق وفررتم".

وكانت أفغانستان قد شهدت مظاهرات عارمة في شهر أيار/مايو الماضي أدت الى مصرع 15 شخصا، بعد أن نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية تقارير بأن الجنود الأميركيين دنسوا المصحف الشريف في معسكر غوانتانامو بكوبا.

وقد تراجعت المجلة بعد ذلك عن هذه المزاعم قائلة انه يصعب إثباتها.