اجتماع سوري في الأردن لوأد الفتنة بين السنة والدروز

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2013 - 11:28 GMT
جرت قبل أيام عمليات خطف وقتل من دون أن تتبناه أي قوى من محافظتي درعا والسويداء
جرت قبل أيام عمليات خطف وقتل من دون أن تتبناه أي قوى من محافظتي درعا والسويداء

دعت نحو 50 شخصية سورية من محافظتي درعا والسويداء المتجاورتين جنوبي سورية اليوم الأربعاء إلى نبذ الفرقة والفتنة التي يحاول نظام بشار الأسد إشعالها بين أبناء سهل وجبل حوران من سنة وموحدين دروز.

وتحدث عدد من شخصيات المعارضة السورية من أهالي محافظتي درعا والسويداء في "المؤتمر التشاوري الأول لأبناء سهل وجبل حوران، عن ضرورة التأكيد على وأد الفتنة التي تحاول قوى التطرف الإسلامية ونظام بشار الأسد بثها".

وقالوا: "نحن نتشارك في وثيقة عهد أخوية أبناء سهل وجبل حوران من كل الأطياف مع أبناء سورية على دعم الثورة والحفاظ على السلم الأهلي".

وجرت قبل أيام عمليات خطف وقتل في تلك المنطقة من دون أن تتبناه أي قوى من محافظتي درعا والسويداء، بينما تبنت تلك العمليات قوى إسلامية متطرفة مثل "جبهة النصرة".

ويشارك في المؤتمر الذي انطلق اليوم في العاصمة الأردنية عمان نحو 50 شخصية ( 28 شخصية من المسلمين السنة في محافظة درعا و 22 من الموحدين المسلمين الدروز في محافظة السويداء)، يلتقون على مدى يومين للتباحث في وضع تفاهمات وآليات لإبعاد شبح الفتنة التي يحاول نظام بشار الاسد والمتطرفين بثها بين الأهالي هناك في المنطقة ".

وقال الشيخ احمد الصياصنة في كلمة مقتضبة له خلال افتتاح المؤتمر: "اكتوينا بنار الظلم من نظام الأسد ومن المتطرفين، ولذلك نحن هنا لنقول إننا أهل وأبناء وطن واحد، لقد اتصل بي منذ بداية الثورة مدير مكتب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وأكد وقوف إخوتنا الموحدين إلى جانب الثورة السورية، ومن ثم زارني وأعاد التضامن معنا وارسلوا العديد من الشبان للتظاهر مع أبنائنا واستقبلوا جرحانا، نحن وإياهم أهل ولن نتفرق، ولن تمر خطط النظام المجرم علينا، هذا النظام بلا أي قيم ولا ذمة ولا دين له".

ويوصف الشيخ الصياصنة بانه "شيخ الثورة " حيث قتل احد أبنائه في بدايات الثورة وهو شيخ الجامع العمري الذي شهد بدايات الحراك هناك قبل اكثر من عامين ونصف.

وقال رجل الأعمال السوري المعروف في حوران وليد الزعبي إن "الخطف والقتل الذي يحدث في منطقتنا هناك هي من صناعة شبيحة النظام والقوى المتطرفة التي صنعها نظام بشار الأسد، نحن نتعايش منذ مئات السنين والسلم الأهلي هو هدفنا وغايتنا في منطقة حوران سهلا وجبلا".

ويرعى الزعبي، الذي يملك العديد من المشاريع والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة وبلدان أخرى، المؤتمر كما يشارك عدد من شخصيات المعارضة في التنظيم والرعاية والمشاركة منهم أعضاء في الائتلاف السوري أمثال سميرة مسالمة وريم فليحان وناصر الحريري وكمال اللبواني ومحمد القداح وعدد من الضباط المنشقين وشخصيات سياسية معارضة مثل يحيى العريضي وسعود الأطرش ويحيى القضماني وفهد المقداد وخالد المحاميد ونصر الحريري وتيسير المسالمة ورئيس المجلس العسكري في المنطقة الجنوبية للجيش الحر احمد النعمة