اثيوبيا ستنسحب من الصومال بموجب خطة سلام

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2008 - 02:31 GMT
قالت اثيوبيا يوم الاثنين انها ستحترم اتفاق سلام توسطت فيه الامم المتحدة للصومال يتطلب منها سحبا تدريجيا لقواتها التي يمثل وجودها السبب الرئيسي لاستياء جماعات المعارضة.

ووقعت الحكومة الصومالية اتفاقا لوقف اطلاق النار مع زعماء معتدلين من تحالف اعادة تحرير الصومال يوم الاحد بعد تلبية مطلب المعارضة بتحديد موعد انسحاب للقوات الاثيوبية.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جيبوتي تبدأ القوات اعادة الانتشار من مناطق من مقديشو وبلدة بلدوين يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني.

وستتم "المرحلة الثانية" من الانسحاب خلال ثلاثة أشهر. وتتضمن الخطة تجهيز قوة أمنية مشتركة قوامها 10 آلاف من القوات الحكومية والمعارضة لسد الفراغ الذي ستتركه القوات الاثيوبية.

وقالت اديس ابابا انها أيدت الخطة.

وقال واهادي بيلاي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية "يتسق الاتفاق الذي تم التوصل اليه في جيبوتي بين الحكومة الاتحادية الانتقالية وتحالف اعادة تحرير الصومال مع سياسة الانسحاب المنظم التي ننتهجها."

وأضاف "ستنفذ اثيوبيا القرارات التي توصل اليها الطرفان في جيبوتي يوم الاحد."

لكن الاتفاق لا يذكر صراحة الانسحاب الكامل لكل القوات الاثيوبية بحلول وقت محدد لذلك فمن غير المرجح أن يروق للمتشددين الذين قاطعوا عملية السلام التي تجري في جيبوتي المجاورة.

وانضمت القوات الاثيوبية للقوات الحكومية لطرد الاسلاميين من مقديشو في أواخر عام 2006 منهية حكمهم الذي استمر ستة أشهر في أغلب أجزاء الجنوب لكن المقاتلين الاسلاميين أعادوا تنظيم الصفوف وشنوا حملة منذ أوائل عام 2007 أسفرت عن مقتل 10 الاف مدني على الاقل ونزوح نحو مليون شخص.