اتهام ساترفيلد بالتدخل في شؤون لبنان

تاريخ النشر: 11 فبراير 2005 - 09:39 GMT

وجاء في بيان أصدرته الجمعة المديرية العامة لرئاسة الجمهورية اللبنانية "لا يحق للسيد ساترفيلد تقييم موقف رئاسة الجمهورية اللبنانية لجهة الطريقة التي يرى فيها الحكم اللبناني مصلحة لبنان وأمنه واستقراره أو أن يتهم رئاسة الجمهورية بالتشكيك في قدرة الجيش اللبناني".

وكان ساترفيلد قال في مقابلة مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال (ال.بي.سي) الفضائية "نجد من المؤسف والمزعج ان يشكك مسؤول مثل الرئيس اميل لحود الذي كان قائدا للجيش في قدرة الجيش اللبناني على ضمان قراراته الوطنية وذلك في بيئة بعيدة عن أي تدخل خارجي."

وكان الرئيس لحود ورئيس الحكومة عمر كرامي قد أعلنا مرارا ان تطبيق القرار 1559 قد يؤثر على الوحدة الوطنية وانه مشروع فتنة داخلية.

وأضاف بيان الرئاسة اللبنانية "أن ساترفيلد يعرف تمام المعرفة عندما كان سفيرا في لبنان بأن الجيش الذي أعاد بناءه الرئيس لحود إنما أمكنه ذلك بفضل دعم سوريا لاعادة توحيده وتجهيزه وتدريبه يوم تقاعست معظم الدول عن ذلك".

وتابع "ان من يريد سيادة لبنان واستقلاله عليه أن يدعم جيشه وهذا ما لم يفعله ساترفيلد فيما نيته الواضحة أن يكون الجيش نفسه أداة لطعن سوريا في الظهر وهذا ما نرفضه وما لن يفعله الجيش اللبناني لان القدرة التي أعطيت له ليست في هذا الاتجاه الذي يريده ساترفيلد".

وشغل ساترفيلد منصب سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى لبنان من عام 1998 حتى عام 2001 .

وانتقد البيان ظهور ساترفيلد على شاشات التلفزيون اللبناني "ليعطي دروسا في الديمقراطية التي يفهمها على طريقته وليلقي النصائح حول مستقبل لبنان عليه أن ينصح نفسه حيث تغوص بلاده في مشاكل هو احد الناصحين فيها وليطلق التهديدات هنا وهناك".

وتمنى البيان على ساترفيلد "لو أظهر مثل هذه القدرة تجاه اسرائيل لكانت مشكلات المنطقة قد حلت من أساسها ولكان وفر على نفسه عناء هذه المراجل الواقعة في غير محلها ومن خارج الاصول والادبيات المتعارف عليها بين الدول".