اتهام أمريكيين بقتل عراقيين عام 2004

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2007 - 09:03 GMT
قال مسؤولون امريكيون ان أمريكيين خدما بمشاة البحرية في مدينة الفلوجة بالعراق في عام 2004 يواجهان تهما بقتل ثلاثة رجال احتجزوا خلال تفتيش منزل عثر به على أسلحة.

وهذه التهم هي الاحدث في سلسلة من الحوادث التي زعم أن جنودا أمريكيين ارتكبوا خلالها جرائم تنطوي على العنف في العراق وهي تصرفات زادت الانتقادات الدولية للغزو الامريكي.

وقال بيان صدر عن معسكر بندلتون شمالي سان دييجو يوم الاثنين ان الادعاء العسكري وجه الاتهام الى السارجنت جيرمين نيلسون "بقتل مواطن أجنبي مجهول خارج نطاق القانون في الفلوجة في التاسع من نوفمبر من عام 2004."

كما يواجه هوزيه لويس نازاريو قائد المجموعة التي كان يتبعها نيلسون تهما جنائية غير انه نظرا لكونه قد ترك الخدمة بالجيش فقد وجه اليه المدعي الامريكي في ريفرسايد بكاليفورنيا الاتهام بالقتل غير العمد.

ووفقا للدعوى التي رفعت الى المحكمة الامريكية الجزئية في وسط كاليفورنيا فقد احتجز نازاريو وجنود آخرون بمشاة البحرية أربعة رجال خلال تفتيش منزل أطلقت منه عليهم النار في وقت سابق.

وكانت عمليات القتل الشبيهة بالاعدام من الوحشية لدرجة أن أجزاء من أمخاخ الضحايا ودمائهم تناثرت على حذاء نازاريو العسكري وبندقيته.

وأشارت الاتهامات الى جنديين آخرين من مشاة البحرية تصرفا مع نازاريو غير أن اسميهما أغفلا في النسخة المحررة التي أعلنت.

وقال متحدث باسم مكتب المدعي العام الامريكي انه قد أطلق سراح نازاريو بكفالة قدرها 50000 دولار وانه سيمثل أمام المحكمة في 12 سبتمبر ايلول بعدما دفع بأنه غير مذنب.