اتصالات عربية مكثفة لتحديد موعد جديد للقمة العربية

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2005 - 04:01 GMT

قال الناطق باسم جامعة الدول العربية حسام زكي أن مصر (الدولة المضيفة للقمة العربية الطارئة ) والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يجريان اتصالات مكثفة مع القادة والزعماء العرب للاتفاق على موعد جديد للقمة المقرر عقدها في شرم الشيخ.

وكانت القمة الطارئة أجلت الأسبوع الماضي لوفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز .

وأضاف حسام زكي:أن المشاورات الجارية لتحديد موعد جديد للقمة تأخذ بالأهمية القصوى موعدا يكون مناسبا لأغلبية قادة الدول العربية لضمان مشاركة واسعة للدول العربية وبأعلى مستوى من التمثيل.

وردا على سؤال حول ما يتردد عن احتمالات عقد القمة في موعدها الجديد الأربعاء المقبل رفض الحديث عن موعد محدد قائلا: إن الأمر متروك لما ستفضى إليه اتصالات الدولة المضيفة وأمين عام جامعة الدول العربية مع الدول العربية.

وأضاف أن الملفات الرئيسية الثلاثة المدرجة على جدول أعمال القمة هي الأوضاع في فلسطين والعراق ومكافحة الإرهاب وأوضح انه في حال الاتفاق على موعد جديد لعقد القمة فان وزراء الخارجية العرب سيعودون للاجتماع قبل يوم من انعقادها لوضع جدول لأعمالها ومشروع البيان الختامي الذي سيرفع للقادة والزعماء العرب لمناقشته وإقراره

وفي وقت سابق اعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن مبدأ عقد القمة العربية الطارئة مازال قائما ولم يجمد وأن المشاورات جارية حاليا للاتفاق على موعد مناسب للقمة.

وقال موسى فى تصريح للصحافيين ان "انعقاد القمة العربية ذاته هو أمر مهم ومطلوب بالنظر الى التحديات العديدة والكبيرة التى تواجه العالم العربي" رافضا تحديد أي موعد مقترح لعقد القمة العربية غير العادية.

وذكر موسى أنه أجرى مباحثات في وقت سابق مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوى تركزت حول المواضيع المنتظر طرحها على القمة العربية وكذلك التشاور حول تطورات الأوضاع فى المنطقة نافيا وجود أى طلب من سلطنة عمان لتأجيل القمة العربية.

وحول ما اذا كان على استعداد لزيارة الجزائر الرئيس الحالى للقمة أو غيرها من الدول العربية للتشاور حول القمة أكد موسى أنه لن يتردد فى زيارة الجزائر أو أى دولة عربية أخرى اذا اقتضى الأمر ذلك.

وكانت خلافات فى وجهات النظر قد وقعت بين مصر والجزار حول مسائل اجرائية تتعلق بأحقية الدعوة الى عقد القمة