وقال ابو الغيط فى لقاء مع صحيفة (الاخبار) انه "لا ينبغى الحديث عن الدور المصرى فى غياب المقارنة العميقة للوضع الدولى العام" معتبرا "ان التغيرات فى الادوار ليست بسبب الضعف العربى أو المصرى ولكن الى التغيرات السياسية والاقتصادية على المسرح الدولى".
ورأى "ان حجم الدور المصرى يتناسب مع الاهداف التى تسعى مصر الى تحقيقها فى الفترة الحالية" مضيفا "ان يصر على ان مصر يجب ان تحارب وترسل جنودها خارج اراضيها وتنفق ملايين الدولارات من أجل البحث عن دور أو الدخول فى صراع عليه أن يراجع نفسه".
ونوه ابوالغيط فى هذا الاطار بأن السياسة الخارجية المصرية تسعى الى مساعدة الفلسطينيين لاستعادة التوازن مع اسرائيل من أجل قضيتهم.
وقال"ان الجهد المصرى على مستوى الامم المتحدة والعلاقات الثنائية المصرية الاسرائيلية والفلسطينية تهدف الى تحقيق هذا التوازن الذى لم يعد موجودا اليوم نتيجة انفجار الوضع الفلسطينى" مضيفا "يسأل عن هذا الاشقاء الفلسطينيون وليس السياسة الخارجية أو الدبلوماسية المصرية".
وعن العلاقة مع الولايات المتحدة ذكر ابو الغيط أن الاخيرة تمثل القوى العظمى الوحيدة فى العالم "بغض النظر عن مشكلاتها فى العراق وعدم قدرتها على حسم الوضع هناك" منوها بأن امريكا لها تاثيرها الهائل فى العالم وفى الاقليم نفسه.
وقال "رفضنا المنهج الامريكى الذى يرى ان الضغط هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق سياستها" معتبرا ان التطور والتغيير يجب ان يكون من خلال الحوار وتقبل الافكار.