ابن القذافي يزور رجل اعمال سويسريا في السجن

تاريخ النشر: 01 مارس 2010 - 05:42 GMT

زار هانيبال ابن الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الاثنين رجل اعمال سويسريا محتجزا في طرابلس منذ عام 2008 عندما نشب نزاع دبلوماسي بين البلدين.

وسحبت ليبيا من حسابات في البنوك السويسرية أكثر من خمسة مليارات دولار وخفضت امدادات النفط لسويسرا واعتقلت رجلي أعمال سويسريين يعملان في ليبيا بعد اعتقال هانيبال لفترة وجيزة في جنيف بتهمة اساءة معاملة اثنين من الخدم. وسرعان ما اسقطت تلك الاتهامات في اطار تسوية خارج المحكمة لكن علاقات سويسرا مع ليبيا لم تعد الى سابق عهدها. وسمح لاحد رجلي الاعمال بمغادرة ليبيا الاسبوع الماضي لكن الثاني وهو ماكس جولدي غادر مبنى السفارة السويسرية الذي كان يحتمي به في طرابلس بعد مواجهة دبلوماسية وبدأ يقضي عقوبة بالسجن أربعة أشهر بسبب انتهاك قوانين الهجرة. وقال صلاح الزحاف محامي جولدي للصحفيين في طرابلس ان جولدي ذكر انه من دواعي شرفه ان يزوره هانيبال القذافي في لفتة انسانية بمناسبة عيد ميلاد والدته وسمح له بأن يتصل بها لتهنئتها. وقال مراسل رويترز الذي حضر اجتماع هانيبال مع جولدي في مكتب بسجن طرابلس ان الارتياح كان باديا على جولدي وكان يبتسم.

وقال جولدي "انه شرف لي ان يأتي كابتن هانيبال لرؤيتي وامل في ان يتمكن من استخدام نفوذه ليساعدني في هذا الموقف." وأضاف "لقد ابتعدت عن عائلتي لمدة 19 شهرا وأود ان أعود في أقرب وقت ممكن." وعندما سئل ان كان يريد أي شيء من الحكومة السويسرية رد جولدي بقوله "سويسرا يجب ان تعطي للكابتن هانيبال الحق في ان يمارس حقه... تسريب الصور لم يكن مقبولا ويتعارض مع القانون." وأقام هانيبال القذافي دعوى قضائية ضد سلطات جنيف في ديسمبر كانون الاول بشأن صورة التقطتها الشرطة في اعقاب اعتقاله نشرت في صدر صحيفة سويسرية.