إن الشذوذ الجنسي ليس بالأمر الكبير في المجتمعات الغربية. فهناك الكثير من الرجال يعشقون الرجال والنساء يعشقن الفتيات حتى في بعض الدول يسمح لهم بالزواج والعيش تحت سقف واحد.
كون الفرد لوطي أو سحاقية هو أمر صعب ومحرج خاصة إذا كان الأب يشغل أرفع منصب في دولته.هذا الأمر ينطبق على أيهود أولمرت رئيس وزراء الدولة العبرية. فقد نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الأسبوع الماضي مقالا بخصوص الأبناء الشاذين جنسيا لأبناء سياسيين إسرائيليين وفي طليعتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود المورت.
دانا أولمرت هي إبنة أولمرت وهي سحاقية في ميولها الجنسي. فقبل بضع سنوات اعترفت دانا بميولها الجنسي هذا ولكنها عاشت لسنوات عديدة في العاصمة البريطانية لندن . ولم يثر ميول دانا الجنسي اهتمام الصحافة إلا عندما تولى والدها رئاسة الحكم في إسرائيل .
دانا وفي مقابلة مع الصحيفة قالت :" نحن نعيش في مجتمع حر وديمقراطي، ولكل فرد الحرية في اختيار ميوله الجنسي. أعترف أنني أعشق الفتيات، وهذا ليس عيبا حسب رأيي. لي صديقة ونعيش معها بسعادة". وأضافت دانا:" ترددت في الماضي أن أعترف بميولي الجنسي بسبب والدي الذي شغل مناصب رفيعة كثيرة من رئاسة بلدية القدس حتى رئاسة الحكومة".
وأبانت دانا أن علاقاتها مع والدها جيدة جدا وهو يقدم لها الدعم الكامل ولا يتدخل في شؤونها الخاصة.
جدير أن نذكر أن دانا تعمل كاتبة، كما وأنها عضو في منظمة " محسوم ووتش" حيث أنها ناشطة يسارية تقوم بمراقبة " الجيش" في الحواجز العسكرية لفضح ممارسته التعسفية مع الفلسطينيين.
رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت متزوج من عليزا وهي تعمل في مجال الرسم وميولاتها السياسية يسارية. أما الابن شاؤول فهو متمرد من الجيش ويعتقد أن الجيش الإسرائيلي هو " جيش احتلال". شاؤول يسكن الآن في نيويورك.أما الابن أريئيل فلم يتجند بتاتا للجيش ويعيش الآن في فرنسا.
جدير أن نذكر أيضا أن ظاهرة الشذوذ الجنسي منتشرة جدا في المجتمع الإسرائيلي، وهي لا تقتصر على أبناء السياسيين والمشاهير بل تطال أفراد عاديين في المجتمع.