اتهمت كيكو فوجيموري مرشحة اليمين الشعبوي للانتخابات الرئاسية في بيرو وابنة الرئيس السابق ألبيرتو فوجيموري منافسها بالاشراف على تزوير الانتخابات في الاقتراع الذي جرى الأحد وأظهرت نتائجه شبه النهائية تقدم منافسها اليساري المتشدد بيدرو كاستيو عليها بفارق ضئيل.
ويعتبر العديد من البيروفيين أنهم مضطرون لاختيار "أهون الشرين" في هذا الاقتراع، في بلد غارق في الركود ويسجل أسوأ معدل وفيات بفيروس كورونا في العالم.
وأشارت فوجيموري خلال مؤتمر صحافي إلى وجود "سلسلة مخالفات ومؤشرات على حصول تزوير"، في وقت كانت فيه نتائج فرز 96 بالمئة من الأصوات تظهر منافسها اليساري متقدما عليها بأقل من نقطة مئوية.
وعند الساعة 21:25 من مساء الاثنين (02:25 من فجر الثلاثاء) أظهرت نتائج فرز 96 بالمئة من الأصوات أن كاستيو يتقدم على فوجيموري بـ95,508 أصوات، حسب أرقام المكتب الوطني للعمليات الانتخابية.
لكن ومنذ صدور أول نتيجة رسمية جزئية إثر فرز 42 بالمئة من الأصوات مساء الأحد لم ينفكّ كاستيو يقلص الفارق بينه وبين فوجيموري والذي كان 6 نقاط مئوية.
ونجح المرشح اليساري المتشدد في تقليص هذا الفارق والتقدم على منافسته اليمينية الشعبوية بفضل أصوات سكان المناطق الريفية الذين يؤيدونه بقوة.
وكيكو فوجيموري هي ابنة الرئيس السابق ألبيرتو فوجيرموري المسجون حاليا بتهم فساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، هي نموذج الاقتصاد النيوليبرالي القائم على خفض الضرائب وتعزيز القطاع الخاص بهدف خلق الوظائف. وتستمد الدعم من العاصمة ليما بينما تعد المناطق الريفية الداخلية معقل كاستيو.
ويرى العديد من البيروفيين أنهم مضطرون لاختيار "أهون الشرين" في هذه الانتخابات.
وأيا كان، فإن على رئيس بيرو الجديد إدارة بلد غارق في ركود اقتصادي، ويسجل أسوأ معدل للوفيات جراء فيروس كورونا على مستوى العالم مع إعلان البلاد التي تحصي 33 مليون نسمة، 184 ألف وفاة ناجمة عن الوباء.