ابرز عمليات الاغتيال في لبنان

تاريخ النشر: 14 فبراير 2005 - 05:25 GMT

الاعتداء الذي اودى بحياة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الاثنين يضاف الى سلسلة عمليات اغتيال لشخصيات لبنانية خلال الحرب التي مزقت لبنان بين 1975 و1990 وبعدها.

ويعتبر مقتل معروف سعد الذي كان من الفعاليات السنية البارزة في صيدا (جنوب) في اذار/مارس 1975، واحدا من الاحداث التي ادت الى اندلاع الحرب في نيسان/ابريل 1975. وكان معروف سعد توفي متأثرا باصابته في احدى التظاهرات.

وفي 16 اذار/مارس 1977 اغتيل الزعيم الدرزي كمال جنبلاط الذي كان ابرز وجوه اليسار اللبناني، في كمين نصب له في معقله الشوف الى جنوب شرق بيروت.

في 13 حزيران/يونيو 1978 قتل طوني فرنجيه نائب منطقة زغرتا ونجل الرئيس اللبناني الراحل سليمان فرنجيه، مع زوجته وطفلته و31 من انصاره على يد مجموعة ميليشيا لبنانية مسيحية في داخل منزله في اهدن (شمال).

في 14 ايلول/سبتمبر 1982 قتل بشير الجميل الرئيس اللبناني المنتخب في انفجار عبوة ناسفة قبل ثمانية ايام من تسلمه مهامه رسميا، في مقر حزب الكتائب في منطقة الاشرفية (شرق بيروت).

في الاول من حزيران/يونيو 1987 قتل رئيس الوزراء رشيد كرامي (سني) في انفجار قنبلة وضعت تحت مقعده في المروحية التي كانت تقله من الشمال اللبناني الى العاصمة بيروت.

وفي 16 ايار/مايو 1989 قتل مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد اعلى سلطة دينية لدى الطائفة السنية، في بيروت في اعتداء بالسيارة المفخخة (15 قتيلا على الاقل و75 جريحا).

وفي العام 1989 ايضا، تحديدا في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، اغتيل رئيس الجمهورية رينيه معوض بعد 17 يوما على تسلمه مهامه في اعتداء في غرب بيروت (15 قتيلا و34 جريحا).

وفي 21 تشرين الاول/اكتوبر 1990 قتل الزعيم المسيحي داني شمعون رئيس حزب الاحرار ونجل الرئيس اللبناني الراحل كميل شمعون، مع زوجته واثنين من اولاده في منزلهم بالقرب من بيروت على يد مسلحين.

الى ذلك فقد قتل عشرات الشخصيات الاخرى خلال الحرب بينهم خصوصا وجهان بارزان في الطائفة السنية هما: الشيخ صبحي الصالح رئيس المجلس الاسلامي الذي كان معتدلا بمواقفه ومؤيدا للحوار بين المسلمين والمسيحيين قتل في تشرين الاول/اكتوبر 1986، والشيخ احمد عساف مدير المركز الاسلامي المقرب من الزعماء السنة التقليديين قتل في نيسان/ابريل 1982.

فضلا عن ذلك اختفى الامام موسى الصدر الزعيم الروحي للطائفة الشيعية في لبنان في اب/اغسطس 1978 خلال زيارة الى ليبيا.

ومع عودة الهدوء الى ربوع لبنان خفت الاعتداءات لكن في 24 كانون الثاني/يناير 2002 اغتيل الوزير اللبناني السابق ايلي حبيقة الذي كان سابقا زعيم ميليشيا القوات اللبنانية المسيحية في ضاحية بيروت.

وفي الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2004 تعرض الوزير السابق مروان حمادة المساعد الابرز لزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والعضو في كتلته النيابية، لاعتداء بالسيارة المفخخة نجا منه باعجوبة واصيب خلاله بجروح خطيرة.