إيران والسودان يتهمان امريكا بخلق نزاعات بالشرق الاوسط

تاريخ النشر: 28 فبراير 2007 - 07:48 GMT
اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ونظيره السوداني عمر حسن البشير الولايات المتحدة يوم الاربعاء بخلق نزاعات في العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية.

والتقى احمدي نجاد مع البشير في بداية زيارة تستغرق يومين للسودان الذي يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة والامم المتحدة مثل ايران. وتتهم واشنطن ايران بامتلاك برنامج سري لصنع أسلحة نووية كما تتهم السودان بالفشل في حماية المدنيين من العنف في اقليم دارفور بغرب البلاد. ويرفض البلدان وكلاهما منتج للنفط تلك الاتهامات. وتنظر إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى البلدين باعتبارهما جزءا من تحالف اسلامي مناهض للمصالح الامريكية الى جانب حزب الله اللبناني الموالي لايران وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ترفض الاعتراف باسرائيل. وقال البشير للصحفيين إن السودان تابع بقلق بالغ محاولات بث الشقاق بين مكونات المجتمعين العراقي واللبناني ومحاولات اشعال حرب أهلية في فلسطين. وأضاف أن قوة خارجية معروفة جيدا لها مصلحة في اضعاف القوى الاسلامية تقف وراء كل تلك المحاولات وان الوحدة هي السلاح الوحيد لمواجهة تلك المحاولات.

وقال أحمدي نجاد انه يتفق مع البشير واضاف ان "عهد فرض هيمنة وسلطة القوى الفاسدة يقترب من نهايته." وأنحى أحمدي نجاد باللوم على وجود القوات الاجنبية التي تقودها الولايات المتحدة في العنف الطائفي وغيره من أعمال العنف في العراق وقال انه لم تعد هناك حاجة الى تلك القوات لان العراق لديه دستور وبرلمان وحكومة شرعية.

وقال الرئيس الايراني "أصبح واضحا أن وجود قوات الاحتلال على الاراضي العراقية لم يكن سوى لسرقة ثروة هذه الارض والاستفادة من قاعدة لتوسيع هيمنتهم على بلدان المنطقة وعلى العالم الاسلامي بأسره." وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف فقط لانتاج الكهرباء وقال البشير ان طهران لها حق في تطوير برنامجها لاغراض سلمية. ووصف أحمدي نجاد السودان بأنه بلد ثاني مليء "بالاخوة الاعزاء الاتقياء والثوريين."