إيران لن تنسحب من المعاهدات النووية وتهاجم الغرب وفرنسا تدعو للتدرج في الملف النووي

تاريخ النشر: 06 فبراير 2006 - 04:11 GMT

قال الناطق باسم الحكومة الايرانية ان بلاده ليست بصدد الانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار النووي لكنها لاتوافق على الاشراف الذي يتعدى الاطر الحقوقية والفنية

لا للانسحاب من المعاهدات

واوضح غلام حسين الهام في مؤتمره الصحفي الاسبوعي انه لاتزال هناك فرصة لاجراء المفاوضات والحوار ولاتوجد اى مشكلة امام استمرارالمفاوضات ودعا الناطق باسم الحكومة الايرانية الى ضرورة تجريد العالم من السلاح النووي دون اي تمييز وبشكل شامل مؤكدا ضرورة احترام حقوق كل دولة والحيلولة دون الهيمنة والغطرسة والنزعة الاحادية

ونفى الهام ما طرح بشأن تسلم رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايرانى اكبرهاشمى رفسنجانى مسؤولية السياسة النووية فى ايران مضيفا انه ليس هناك اى مبرر للرد على مايبث من شائعات

باريس تريد تدرج في الملف

الى ذلك أكد رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان على أهمية التدرج في الخطوات في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني.وقال دوفيلبان في لقاء تلفزيوني إن "ثمة مجموعة من المراحل, وعلينا التقدم خطوة خطوة مع الحرص على أن تتمكن إيران في كل مرحلة من أن تقدم جوابها" بشأن الموضوع النووي. وأضاف "علينا أن ندرس كافة الإمكانات لإعادة إيران إلى الصواب".

واعتبر دو فيلبان أن إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن "رسالة واضحة" لطهران التي قال إنه يتعين "وضعها أمام مسؤولياتها".

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن طهران ستوقف اعتبارا من الأحد تطبيق البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي الذي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الإيرانية.

وشن أحمدي نجاد في الحديث الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية هجوما لاذعا على "أعداء إيران" واصفا إياهم بالأغبياء. ووجه نجاد حديثه إلى الغرب قائلا "تعرفون أنكم لا تستطيعون أن تفعلوا شيئا بما أن زمن الترهيب ولى وأنه عليكم قبول واقع العالم اليوم".

ضغوط دولية

وفي سياق الضغوط الدولية المستمرة على إيران لوقف تخصيب اليورانيوم، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم طهران إلى قبول اقتراح التسوية الروسي بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا.

وقال إن هذا الاقتراح يمكن أن يشكل مفتاحا لحل تفاوضي. لكنه اعتبر قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإحالة ملف إيران لمجلس الأمن مبررا بالكامل.

وفي واشنطن اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أن القرار رسالة واضحة لطهران بأن العالم لن يسمح لها بحيازة سلاح نووي. غير أن بوش اعتبر أن القرار لا يعني "انتهاء المساعي الدبلوماسية". وقد حث وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إيران اليوم على الإجابة على مجموعة من أسئلة وكالة الطاقة الذرية في غضون أسابيع لتهدئة المخاوف الغربية بشأن خطط طهران لإنتاج أسلحة نووية.

وأبدى إيفانوف شكه في فعالية العقوبات في الضغط على إيران. وقال أمام مؤتمر أمني في ميونيخ "لست متأكدا من فعالية العقوبات فقد أثبتت حالة العراق أن العقوبات ليست فعالة دائما".وفي طوكيو حثت الحكومة اليابانية طهران على أخذ قرار وكالة الطاقة الذرية بجدية.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإندونيسي حسن ويرايودا اليوم أن إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن "ستأتي بنتائج عكسية"، مضيفا أنه كان من المتوقع صدور رد فعل سلبي من طهران