اعلن التلفزيون الإيراني الاثنين، أن حكومة طهران تعتزم بناء منشأة نووية ثانية، رغم تصاعد القلق الدولي بشأن برنامجها النووي.
وقال التقرير، وفق ما بثه مقدم النشرة، إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، فضلا عن وزراء في الحكومة، قرروا مساء الأحد بناء مفاعل نووي آخر في إقليم خوزستان، جنوب غرب إيران.
وكانت إيران قد قالت في وقت سابق إنها بصدد بناء محطة الطاقة الثانية في منطقة بوشهر، حيث تقع منشأتها النووية الأولى، التي ستبدأ إنتاج الطاقة الكهربائية في عام 2006.
ويُشار إلى أن إقليم خوزستان كان موقع بناء منشأة للطاقة بناها الفرنسيون في وسط السبعينات، وتوقف العمل بها إثر الثورة الإسلامية عام 1979.
ويسعى البرلمان الإيراني لبناء 20 محطة للطاقة النووية، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وكانت روسيا، التي بنت محطة بوشهر، قد عرضت بناء المزيد من المحطات النووية في إيران.
هذا وتواجه إيران ضغوطا دولية لوقف برنامجها النووي، الذي تدعي واشنطن إنه جزء من محاولات إيران لإنتاج سلاح نووي، فيما تؤكد إيران أنه لأغراض إنتاج الطاقة الكهربائية.
وكانت إيران رفضت مؤخرا دعوة الاتحاد الأوروبي لها، بتجميد نشاطات تخصيب اليورانيوم.
وأكدّ حميد رضا آصفي، الناطق باسم الخارجية الإيرانية على أن "إيران لن تتخلى عن حقها في التخصيب."
وكانت إيران طلبت رسميا استئناف المفاوضات مع الترويكا الأوروبية، التي تتألف من بريطانيا وألمانيا وفرنسا بشأن ملفها النووي
