أفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية نقلاً عن مسؤول إيراني بأن طهران تدرس السماح بمرور بعض السفن عبر مضيق هرمز.
ووفق التقرير، فقد اشترطت طهران بأن يكون التعامل باليوان الصيني، للسماح بمرور بعض السفن عبر المضيق الحيوي الذي يربط شرق العالم بغربه.
ووضعت طهران تسوية المعاملات بالعملة الصينية "اليوان"، شرطاً للسماح لبعض السفن بالمرور عبر مضيق هرمز.
من جانبها، أفادت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن وزير الخارجية الهندي قوله إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن عبور سفن ترفع علم الهند مضيق هرمز.
وأضاف الوزير الهندي بأن التعامل مع السفن التي ترفع علم الهند في مضيق هرمز سيتم حالة بحالة.
وأغلقت إيران، فعلياً مضيق هرمز، لتوقف بذلك حركة الملاحة في ممر مائي حيوي ينقل عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وذلك ردّاً على الهجمات التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها.
ومنذ عام 2011 تتواصل التهديدات الإيرانية من وقف حركة الملاحة في مضيق هرمز واصفة ذلك بأنه سيكون "أيسر من شرب كأس ماء"، وكان التهديد الموجه بشأن المضيق قد طرح مراراً.
ولاحقاً، واصل الحرس الثوري الإيراني التحذير من إمكان إغلاق المضيق، خلال التوترات المتعلقة بالعقوبات والبرنامج النووي الإيراني في عامي 2016 و2018 وأثناء الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران في يونيو (حزيران) من العام الماضي.
وبقي إغلاق مضيق هرمز تهديداً، إلى حين الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير، وقتل على إثره المرشد علي خامنئي، إذ تغيّرت المعادلة الإيرانية كاملة وفق ما يصفها المسؤولون الإيرانيون الذين بدأوا يرون الحرب بأنها "حرب وجودية"، مع تزايد دور "الحرس الثوري" في وضع الاستراتيجيات.
المصدر: وكالات

