إيران تسلم سولانا ردها على الحوافز

تاريخ النشر: 04 يوليو 2008 - 05:04 GMT
البوابة
البوابة

قالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية الرسمية ان إيران سلمت يوم الجمعة ردها على عرض الحوافز المقدم من الدول الست الكبرى والذي يهدف لحل المواجهة بشأن طموحاتها النووية المثيرة للخلاف.

ونقلت الوكالة عن مصدر رفيع في المجلس الاعلى الإيراني للأمن القومي قوله ان الرد سلم الى خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي. ولم تعط أي تفاصيل بشأن المحتوى.

وقدم سولانا الشهر الماضي عرض الحوافز الاقتصادية والحوافز الاخرى الذي اقترحته القوى الست وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا والمانيا وبريطانيا وفرنسا الى إيران في مسعى لاقناع طهران بوقف أنشطة تخشى تلك القوى أن تكون تهدف لصنع أسلحة نووية.

وقالت إيران في وقت سابق انها مستعدة للدخول في محادثات بشأن العرض ولكنها رفضت مرارا مطالب بوقف نشاط تخصيب اليورانيوم الذي يمكن أن تكون له استخدامات مدنية أو عسكرية.

وأثار الخلاف الدائر منذ فترة طويلة بشأن برنامج إيران النووي مخاوف من حدوث مواجهة عسكرية وساعد في ارتفاع أسعار النفط الى مستويات قياسية في الاسواق العالمية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية عن المصدر قوله "سلم سفير ايران لدى بروكسل الى سولانا رد جمهورية إيران الاسلامية على (حزمة حوافز) سولانا ووزراء خارجية (القوى الست)."

وقالت الاذاعة الإيرانية في وقت سابق ان سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين أبلغ سولانا خلال اتصال هاتفي بأن الجمهورية الاسلامية سترد على رسالة الدول الست في وقت لاحق يوم الجمعة. وأضافت أن المسؤولين اتفقا على اجراء مزيد من المحادثات في وقت لاحق هذا الشهر.

والرسالة التي أشار اليها جليلي جزء من حزمة الحوافز التي قدمها سولانا. ولم توضح تصريحاته الى أي مدى سيكون الرد الايراني مفصلا.

وتنص حزمة الحوافز على أن المفاوضات الرسمية بشأن العرض يمكن أن تبدأ بمجرد أن توقف إيران برنامج تخصيب اليورانيوم.

والعرض هو نسخة معدلة من عرض سابق رفضته إيران في عام 2006 تضمن تعاونا مدنيا في مجال الطاقة النووية وتوسيع التجارة في الطائرات والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والزراعة.

ونقلت الاذاعة عن جليلي قوله ان إيران التي قدمت في وقت سابق حزمة مقترحات تهدف لحل الخلاف أعدت ردها بالتركيز على أوجه الاتفاق بين الجانبين وبنظرة بناءة وابداعية.

ويقول محللون ودبلوماسيون انهم يلحظون لهجة أقل حدة من جانب إيران بشأن عرض الحوافز لكن ذلك قد يكون مجرد محاولة لكسب الوقت أكثر من كونه اشارة على تغير في موقف طهران لقبول مطلب القوى العالمية الرئيسي بوقف انشطة تخطيب اليورانيوم.

ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب كوقود لمحطات الطاقة ولكن أيضا في حالة تنقيته بدرجة أعلى يمكن استخدامه لتطوير أسلحة نووية.

وتقول إيران رابع أكبر مصدر للنفط في العالم ان برنامجها النووي يهدف فقط لتوليد الكهرباء حتى تتمكن من زيادة صادراتها من النفط والغاز.

وقال مسؤول إيراني طلب عدم ذكر اسمه لرويترز الشهر الماضي ان الوقت في صالح إيران.

وقال المسؤول الذي شارك في محادثات مع سولانا في طهران "سندرس حزمة الحوافز ولكن ليس الجزء المتعلق بتجميد انشطة التخصيب.. نحن نمضي قدما في عملنا وقدرة إيران النووية في تزايد مستمر".