إيران تحيي ذكرى الثورة الاسلامية

تاريخ النشر: 01 فبراير 2010 - 11:04 GMT

تحتفل إيران الاثنين بذكرى عودة آية الله روح الله الخميني إلى طهران التي شكلت انطلاقة الثورة الاسلامية عام 1979، وتفتتح لهذه المناسبة احتفالات تستمر عشرة أيام تجري هذه السنة في ظل الأزمة السياسية الخطيرة التي يواجهها النظام.

ودقت كل أجراس المدارس وانطلقت صفارات انذار المدن والمصانع والقطارات والبواخر في تمام الساعة 9,33 (6,03 تغ) في الساعة التي لامست فيها طائرة الامام الخميني العائد من منفاه في فرنسا ارض مطار طهران- مهراباد في الاول من شباط/ فبراير 1979.

وكان هذا التكريم التقليدي لمؤسس الجمهورية الاسلامية اشارة الانطلاق لعشرة أيام من الاحتفالات الرسمية ستبلغ ذروتها مع تنظيم تجمعات وتظاهرات كبرى في جميع انحاء البلاد في الحادي عشر من شباط/ فبراير، التاريخ الرسمي لاطاحة نظام الشاه.

وتاتي هذه الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الاسلامية في وقت يواجه النظام احدى أسوأ الازمات السياسية في تاريخه منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في حزيران/ يونيو 2009.

وما زال قسم من المعارضة الداخلية للنظام يشكك في نزاهة العملية الانتخابية وهو يغتنم كل المناسبات منذ ثمانية اشهر للنزول إلى الشارع في تظاهرات اتسمت أحيانا بالعنف، تعبيرا عن رفضه للحكومة.

وأسفرت حملة قمع شديدة للمعارضة عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى فيما تم اعتقال الالاف، غير انها لم تنجح حتى الان في القضاء على الحركة الاحتجاجية، وقد جرت تظاهرات جديدة في طهران وعدد من المدن في 27 كانون الاول/ ديسمبر في ذكرى عاشوراء.

وطلب اثنان من أبرز قادة المعارضة هما رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي من أنصارهما ضمنا النزول إلى الشارع في 11 شباط/ فبراير ودعوا إلى مشاركة شعبية كثيفة في التجمعات الرسمية الكبرى المقررة في ذلك اليوم.

وفي إشارة إلى هذه الدعوة، أعرب أحمدي نجاد خلال حفل صباح الاثنين في ضريح الإمام الخميني جنوب طهران عن ثقته بأن الشعب الإيراني في 11 شباط/ فبراير سيخيب أعداء الجمهورية الاسلامية.