وقالت مصادر بالحكومة اليمنية إن قوات الأمن قتلت اثنين من عناصر القاعدة وجرح آخر أثناء عملية جديدة ،وأضافت المصادر نفسها أنها تعتقد أن هذين المسلحين كانا وراء التهديدات الأخيرة ضد السفارة الأمريكية.
في تطور آخر، أغلقت السفارة الفرنسية أبوابها حسب وزارة الخارجية الفرنسية التي أرجعت القرار إلى ما وصفته بتهديدات إرهابية ، وكذلك، توقفت القنصلية اليابانية عن تقديم خدماتها للجمهور.
وشددت اليمن الذي يواجه حكومته مع الحوثيين في شمالي البلاد وحركة انفصالية في الجنوب الحراسة على سواحلها مخافة تسلل عناصر إسلامية من الصومال.
وأخضعت السلطات اليمنية في محافظتين ساحلتين عناصر القاعدة لمراقبة على مدار الساعة، وفق وكالة الأنباء اليمنية بعدما قال مسلحون صوماليون إنهم مستعدون لإرسال تعزيزات إلى اليمن بهدف مساعدة القاعدة.
وسعت الدول الغربية لدعم حكومة اليمن مخافة أن تستغل القاعدة حالة عدم الاستقرار في اليمن بهدف التخطيط لشن مزيد من الهجمات حول العالم.
ويُذكر أن النيجري، عبد المطلب، قال إنه تلقى التدريب والدعم من أنصار القاعدة في اليمن. وقالت القاعدة إن محاولة النيجيري تفجير طائرة أمريكية في ديترويت جاءت ردا على تدخل الولايات المتحدة في شؤون اليمن.
وفرضت إسبانيا قيودا أمنية على سفارتها في صنعاء لكنها لم تغلقها، وذكرت صحيفة الموندو أن السفارة ستغلق يوم الاثنين.
وكان جون برينان، نائب مستشار الأمن القومي ومكافحة الارهاب في الولايات المتحدة، قال إن لدى بلاده دلائل على أن تنظيم القاعدة يخطط لشن هجوم في العاصمة اليمنية. وأضاف برينان الذي كان يتحدث إلى شبكة إيه بي سي التيلفزيونية إن لتنظيم القاعدة "عدة مئات من الأفراد" في اليمن وإنه يشكل تهديدا متزايدا هناك.
وقال برينان "هذا أمر كنا على علم به منذ منذ فترة، ونحن مصممون على تدمير القاعدة سواء في باكستان أو أفغانستان أو اليمن". وأضاف "نحن نعرف أنهم يستهدفون سفارتنا والعاملين فيها".
يُذكر أن برينان يترأس لجنة للتحقيق في سبب فشل قوات الأمن الأمريكية في كشف مخطط محاولة تفجير طائرة فوق مدينة ديترويت يوم عيد ميلاد المسيح، والمتهم بها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب.
ومن جهة أخرى، قال المتمردون الحوثيون إن قصف الطائرات السعودية لمواقع الحوثيين أدى إلى مقتل 16 يمنيا خلال اليومين الأخيرين في المناطق الحدودية.
وانجرت السعودية للقتال في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما توغل المتمردون الحوثيون في الأراضي السعودية بالمنطقة الحدودية.
وقال المتمردون إن القصف السعودي أدى، الأحد، إلى مقتل ستة أشخاص وجرح ستة آخرين بمن فيهم نساء وأطفال عندما دمرت الضربات الجوية منزلين.
وفي يوم سابق، أدت الضربات الجوية إلى مقتل 10 وجرح 13 آخرين في سوق بمنطقة أخرى، وفقا لبيان صادر عن المتمردين.
لكن لم يتسن التأكد من صحة البيانات الصادرة عن الحوثيين من وزراة الدفاع السعودية.
وفي جنوب اليمن، اشتبكت قوات الأمن مع متظاهرين كانوا يطالبون بالانفصال علما بأن الجنوب اتحد مع الشمال عام 1990 ثم فشل في الانفصال خلال حرب عام 1994.