إطلاق سراح بريطانيين بعد اختطافهما لعدة ساعات في دارفور

تاريخ النشر: 20 فبراير 2005 - 05:26 GMT

أطلق متمردو دارفور سراح بريطانيين يعملان في مجال الإغاثة الإنسانية الأحد بعد إن اختطفا

وأكدت السفارة البريطانية في الخرطوم ولجنة الإغاثة التابعة للحكومة السودانية.
نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن مصدر في لجنة الإغاثة إن متمردي حركة تحرير السودان خطفوا مديرة منظمة "كيدز فور كيدز" باتريسيا باركر وابنها الستر كينج سميث وهو في الوقت ذاته مساعدها واقتادوهما إلي مكان غير معلوم في منطقة زقرفة على بعد 50 كلم شمال من مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.كما نقلت الوكالة السودانية عن المستشار السياسي للسفارة السودانية في الخرطوم مارك بايرون ريتشاردسون قوله إن "بريطانيين امضيا الليلة الماضية مع جيش تحرير السودان الجناح العسكري لحركة تحرير السودان وينتظر أن يتم إطلاق سراحهما مضيفا إن القبض عليهما "ناجم عن سوء فهم لمهمتهما من قبل مجموعة من جيش تحرير السودان

الى ذلك قالت الحكومة السودانية إن محادثات انهاء العنف في دارفور ستستأنف بنهاية شباط /فبراير إلا أن المتمردين قالوا إنه لم يجر ابلاغهم بالموعد وانهم بحاجة لمزيد من الوقت لاعداد أنفسهم لإجراء أي محادثات.

وقالت حركة تحرير السودان إحدى جماعات المتمردين في دارفور ان العودة للمحادثات تعتمد على خلق الحكومة "لمناخ موات" مضيفة ان الاتحاد الافريقي الذي يقوم برعاية المحادثات لم يبلغها بأي موعد.

وقال ادم علي المتحدث باسم حركة تحرير السودان يوم الاحد انه يتحتم على الحكومة خلال أسبوعين الانسحاب من مناطق سيطرت عليها منذ هدنة جرى انتهاكها كثيرا واحترام منطقة الحظر الجوي قبل أن يدرس المتمردون امكانية العودة للمحادثات.

وأضاف أنه لم يصلهم اشعار من الاتحاد الافريقي فيما يتعلق بموعد استئناف المحادثات.

واستطرد انه اذا التزمت الحكومة بتعهداتها وخلقت مناخا مواتيا سيعود المتمردون للمحادثات.

وقال عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان ان الاتحاد الافريقي يجب أن يرغم الحكومة السودانية على تنفيذ الاتفاقات التي جرى التوقيع عليها في تشرين الثاني/نوفمبر والمتعلقة بقضايا أمنية وانسانية حتى يكون لاي محادثات سلام جدوى.

ودعت الحكومة السودانية المجتمع الدولي للضغط على جماعات المتمردين لاستئناف المحادثات.

وقال الخليفة في بيان يوم السبت إن الحكومة السودانية احترمت الهدنة أساسا لسلامة مدنييها وتوقفت عن تحليق طائراتها العسكرية في اشارة على حسن النوايا مشيرا الى ضرورة الضغط على المتمردين لضمان نجاح المحادثات.

وكان المتمردون قد قالوا الاسبوع الماضي انهم رصدوا طائرة عسكرية حكومية تحلق فوق شمال دارفور.