أصيب عشرة أشخاص بجروح اثر الصدامات العنيفة التي اندلعت لليوم الثاني على التوالي بين سكان مسيحيين ودروز في قرية المغار في منطقة الجليل فيما عاد الهدوء إلى القرية مساء السبت اثر تدخل الشرطة واعيان من الطائفتين.
قال مصدر طبي إن سبعة قرويين أصيبوا بجروح بينهم اثنان بالرصاص إضافة إلى ثلاثة من الشرطة. واندلعت المواجهات اثر تجمع هادئ نظمه مسيحيون أمام الكنيسة احتجاجا على عدم تدخل الشرطة، حسب رأيهم، للتصدي لتظاهرة عنيفة نظمها شبان دروز الجمعة تخللها نهب محلات تجارية للمسيحيين وتحطيم عدد من سياراتهم. واتهم قائد الشرطة في المنطقة الشمالية المقدم دان رونن السكان الدروز بارتكاب "مذبحة" معتبرا أنه أمر معيب للطائفة الدرزية ومن المؤسف ارتكاب مذبحة اثر شائعات عن بث صور درزيات عاريات على مواقع للانترنت".
كانت المواجهات اندلعت اثر شائعات سرت كالنار في الهشيم حول بث صور مركبة لقرويات درزيات عاريات قد يكون وراءها شبان مسيحيون إلا أن الشرطة أكدت عدم وجود أي شيء من هذا القبيل على مواقع الانترنت. وانتشرت عناصر الشرطة بكثافة في القرية يوم السبت لوقف العنف كما توجه وزير الأمن الداخلي جدعون عزرا شخصيا إلى المكان، وفق مصدر في الشرطة.
كما توجه إلى القرية عدد من النواب العرب في إسرائيل سعيا للتهدئة.وكانت القرية في الماضي مسرحا لمواجهات طائفية نادرا ما تحصل عادة بين صفوف العرب الإسرائيليين. ويشكل الدروز أقلية ضمن الأقلية العربية ويبلغ عددهم حوالي 80 ألفا تقريبا لكنهم يؤدون الخدمة العسكرية خلافا للعرب الآخرين.ويشكل المسيحيون 9%، أي حوالي 110 آلاف نسمة، من الأقلية العربية البالغ عددها حوالي 1.2 مليون نسمة.