إصابة جندي أردني ولاجئين باشتباك حدودي بين قوات اردنية وسورية

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2012 - 07:53 GMT
مخيم للاجئين السوريين في الاردن
مخيم للاجئين السوريين في الاردن

أعلنت مصادر أمنية وطبية أن جنديا أردنيا ولاجئين سوريين اثنين أصيبوا صباح الخميس في اشتباك اندلع عندما فتح جنود سوريون النار على دوريات أردنية كانت بانتظار نقل الفارين من أعمال العنف في سورية.

ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن مسؤول أمني أردني قوله إن الاشتباك الذي استغرق 20 دقيقة على الحدود السورية الأردنية هو الثالث في أقل من أسبوع وبدأته سورية فيما كانت القوات الأردنية تستعد لاستقبال 400 لاجئ سوري.

وقالت مصادر طبية في مستشفى حكومي بمدينة الرمثا إن السلطات نقلت ثلاثة رجال مصابين بأعيرة نارية لتلقي العلاج، ويعتقد أن اثنين منهم سوريا الجنسية أصيبا لدى عبورهما إلى الأردن.

وأفاد المصدر الأمني بأن الرجل الثالث المصاب هو جندي أردني.

وذكر سكان قرية الطرة الحدودية الأردنية أنهم سمعوا أصوات طلقات ومدفعية ثقيلة خلال الاشتباك.

وقتلت قوات موالية للنظام وأصابت مئات السوريين أثناء محاولتهم دخول الأردن في إطار حملة حدودية منذ ثلاثة أشهر.

يأتي هذا فيما قالت مصادر أردنية طلبت عدم الكشف عنها إن الاشتباك الأحدث شكل أول مرة لاستهداف القوات السورية مباشرة القوات الأردنية، في خطوة قالوا إنها استهدفت الضغط على عمان لإغلاق حدودها أمام اللاجئين.

ونفت الحكومة الأردنية مرارا أي تصعيد في التوتر عبر الحدود،قائلة إنه بالرغم من أن دمشق فتحت النار على السوريين الفارين إلى الأردن، لم تتدخل القوات الأردنية ولم تشتبك مع القوات السورية.

وقال نشطاء سوريون وقوات أمن إن عمان عززت التعاون مع الجيش السوري الحر في الأسابيع القليلة الماضية لضمان مرور آمن لأكثر من ألف لاجئ إلى الأردن كل ليلة.