إشتباكات عنيفة في حلب ومسلحون يتحدثون عن السيطرة على قاعدة عسكرية جنوب دمشق

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2012 - 07:44 GMT
تصاعد العمليات العسكرية في ريف دمشق
تصاعد العمليات العسكرية في ريف دمشق

قتل أربعة اشخاص الثلاثاء جراء قصف من القوات النظامية على أحد أحياء جنوب دمشق، في حين تدور اشتباكات في محيط كتيبة للدفاع الجوي في ريف حلب شمال البلاد، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان "استشهد أربعة مواطنين وسقط عدد من الجرحى جراء القصف الذي تعرض له حي الحجر الاسود في مدينة دمشق" بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، متحدثا عن اطلاق نار في حي القدم المجاور له.

وافاد المرصد ان القصف تجدد ليلا على الاحياء الجنوبية من العاصمة، التي تشهد اشتدادا في حدة القصف والاشتباكات في الفترة الاخيرة.

وفي ريف دمشق الذي يشهد تصاعدا في العمليات العسكرية، قتل ثلاثة مقاتلين معارضين جراء قصف تتعرض له حرستا من القوات النظامية التي تشتبك مع المقاتلين المعارضين في المدينة، بحسب المرصد.

كما تعرضت مدينة دوما وبلدات عربين والسبينة ويلدا وبيبلا للقصف، بحسب المرصد.

وفي محافظة حلب (شمال)، تحدث المرصد عن "اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة في محيط كتية الدفاع الجوي في منطقة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي"، تزامنا مع قصف مدفعي تتعرض له المنطقة.

وتأتي هذه الاشتباكات غداة سيطرة المقاتلين المعارضين على الفوج 46 في ريف حلب الغربي، وهو قاعدة عسكرية ضخمة للقوات النظامية تضم مرابض مدفعية كانت تتولى قصف مناطق عدة، لا سيما مدينة الاتارب الاستراتيجية التي يسطير عليها المقاتلون.

وقال معارضون سوريون الاثنين إنهم استولوا على مقر كتيبة عسكرية قرب البوابة الجنوبية لدمشق وهي أقرب قاعدة عسكرية للعاصمة ترد أنباء تفيد بأنها سقطت في أيدي مقاتلي المعارضة.

وقالت وحدتان من جماعتي أنصار الاسلام وكتائب جند الله في بيان إنهما سيطرتا على كتيبة الدفاع الجوي قرب الحجر الاسود بعد أربعة أيام من القتال.

وأظهرت لقطات مصورة مقاتلي المعارضة وهم يتجولون في الموقع وسط مدافع مضادة للطائرات مدمرة وقائدا يقول عبر جهاز لاسلكي "استولينا على المجمع تماما".

ولم يتسن الحصول على تأكيد للتقرير من مصدر مستقل.

وقال نشطاء من المعارضة إن الجيش السوري النظامي هاجم أحياء جنوبية في دمشق بالقذائف والصواريخ طوال النهار لمنع مقاتلي المعارضة من الاستيلاء على القاعدة في واحدة من أعنف عمليات القصف بالعاصمة خلال الانتفاضة التي اندلعت في البلاد قبل 20 شهرا.

وتقع القاعدة العسكرية على أطراف حي الحجر الأسود الذي يقطنه عادة آلاف من اللاجئين الفقراء القادمين من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل والذين كانوا في طليعة الاحتجاجات المناوئة لحكم الأسد في بداية الانتفاضة.

وبعد أشهر من التقدم البطيء الذي شابه سوء التنظيم ونقص الإمدادات استولى مقاتلو المعارضة على عدة مواقع للجيش في المناطق النائية الأسبوع الاخير ومن بينها قاعدة للقوات الخاصة قرب مدينة حلب الشمالية ومطار عسكري صغير في الشرق على الحدود مع العراق.