شهدت المنطقة، فجر السبت، تصعيداً جديداً مع استمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولاً عدة في الخليج، فيما أعلنت الكويت والأردن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة دخلت مجاليهما الجويين، وسط رفع درجات التأهب واتخاذ إجراءات أمنية احترازية في عدد من الدول.
الكويت تعلن التصدي لهجمات جديدة
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض.
ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة، في وقت نقل فيه التلفزيون الرسمي الإيراني عن الجيش الإيراني قوله إنه استهدف معسكرات وقواعد أميركية في الكويت، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان قد أعلن الجمعة رصد صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة داخل المجال الجوي الكويتي، مؤكداً اعتراضها والتعامل معها.
وأضاف أن الهجمات أسفرت عن إصابة عدد من منتسبي القوة البرية الكويتية خلال أداء مهامهم، كما تسببت بأضرار مادية في منشآت عسكرية وحيوية، بينها محطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه.
الأردن يسقط عشرة صواريخ إيرانية
وفي الأردن، أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت عشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي للمملكة وكانت تستهدف أراضيها.
وأكد المصدر أن عملية الاعتراض تمت وفق الإجراءات الدفاعية المعتمدة لحماية السيادة الوطنية وسلامة المواطنين، مشيراً إلى عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية.
كما باشرت فرق سلاح الهندسة الملكي التعامل مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع وتأمينها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المتبعة.
إجراءات احترازية في السعودية
وفي السعودية، أصدر الدفاع المدني إنذارين مبكرين لمدينتي الخرج وينبع تحسباً لخطر محتمل، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديد.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر العسكري الإقليمي وتبادل الهجمات بين إيران والولايات المتحدة، وما يرافقه من تداعيات أمنية متصاعدة على دول المنطقة.
