إسرائيل ماضية في خططها الاستيطانية بالضفة

تاريخ النشر: 18 مايو 2009 - 11:08 GMT

قال مسؤول يوم الاثنين ان اسرائيل تمضي قدما في خطة لتوسيع مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة في متابعة لمشروع أدانته الولايات المتحدة بالفعل بوصفه عقبة في طريق جهود السلام.

وزار مقاولون اسرائيليون الموقع الذي يدعى مسكيوت يوم الاحد بينما وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة لاجراء محادثات مع الرئيس باراك اوباما الذي يتوقع ان يدعو الى وقف التوسع الاستيطاني.

واكد دافيد الحياني رئيس المجلس الاقليمي غور الاردن الذي يشرف على مسكيوت لرويترز أنه أصدر الاسبوع الماضي مناقصة لاقامة أعمال البنية التحتية لعشرين منزلا بالموقع الذي كان في السابق قاعدة عسكرية.

واضاف أن بعض المقاولين زاروا الموقع الكائن في شمال الضفة الغربية يوم الاحد مشيرا الى أن وزارة الدفاع قد منحت موافقتها على المشروع في يوليو تموز الماضي.

ولم يرد متحدث باسم الوزارة على الفور على رسالة تطلب تعليقا.

وقال الحياني في مقابلة عبر الهاتف "انها عملية ستستغرق شهورا لتجهيز البنية التحتية قبل أن يتسنى لنا البناء. اننا نتابع العمل بشكل منظم."

وزعم ياريف أوبنهايمر المسؤول بمنظمة مراقبة الاستيطان الاسرائيلية "السلام الان" بأن المستوطنين تعمدوا الاعلان عن المناقصة في هذا التوقيت لتسليط الضوء على القضية المثيرة للجدل خلال محادثات نتنياهو مع أوباما.

وقال ان الخطة الاستيطانية الاولية أعدت قبل نحو عدة سنوات "لكنهم أحضروا المقاولين هناك صباح أمس (الاحد). التوقيت ذو مغزى."

وكانت ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش قد وصفت مشروع مسكيوت بأنه لا يساعد. وتطالب واشنطن اسرائيل منذ عام 2006 بوقف المشروع الذي تقول انه ينتهك خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعو الى اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.

ولم يصل نتنياهو الزعيم اليميني المؤيد للاستيطان الى حد تأييد حل يقوم على انشاء دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل ويقول انه يتعين على الفلسطينيين الاعتراف اولا وبشكل رسمي بإسرائيل كدولة يهودية.

ويقول الفلسطينيون ان المستوطنات يمكن أن تحرمهم من دولة قابلة للبقاء ومتصلة الأجزاء على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967.

ويعيش نحو نصف مليون يهودي في اكثر من 100 مستوطنة بنتها اسرائيل منذ حرب عام 1967 واحتلاها القدس الشرقية والضفة الغربية حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.