إسرائيل ستضرب إيران في تشرين الثاني المقبل ؟!...
أكدت مصادر إيرانية أن الجمهورية الإسلامية بادرت إلى نصب صواريخ موجهة إلى أهداف إستراتيجية في إسرائيل والمنطقة استعداداً للرد على أي هجوم محتمل، زاد من إمكانية وقوعه تكهن دبلوماسي أمريكي سابق وخبير أمريكي بأن إيران ستواجه عملاً عسكرياً خلال الفترة الانتقالية بين انتخاب رئيس أمريكي جديد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل وتسلمه مهام المنصب رسمياً في 20 يناير/ كانون الثاني العام المقبل، في وقت أعربت طهران عن عدم ممانعتها في فتح شعبة مصالح أمريكية في إيران.
وقالت المصادر الإيرانية التي لم تكشف عن هويتها إن الرد الإيراني على أي هجوم عسكري لن يقتصر على قطاع محدد، بل سيشمل جميع الأهداف البرية والبحرية والجوية، وأشارت إلى “مواجهة حاسمة موسعة ستؤدي إلى تغيير المعادلات وقلب موازين القوى المفروضة على المنطقة”، وذكرت أن الرد سيكون “سريعاً، وكثيفاً وشاملاً”. وكان القائد العام لقوات حراس الثورة محمد علي جعفري قد حذر، أمس، العدو من ارتكاب خطأ استراتيجي، لأن الرد عليه سيكون “ضربة قاصمة”.
من جهة أخرى تكهن السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون بأن “إسرائيل” قد تشن هجوماً عسكرياً على إيران بعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني وقبل تولي الرئيس الأمريكي الجديد منصبه. وقال بولتون أحد صقور اليمين الجديد إن ضربة “إسرائيلية” للمنشآت النووية الإيرانية ستبعث الارتياح في العالم العربي، وستكون “ايجابية” في نظر بقية العالم.
وفي السياق أكد الخبير الاستراتيجي الأمريكي بول روجرز أن هناك مؤشرات قوية على عمل عسكري ضد إيران، بناء على ما تسرب من الاجتماعات الدائرة في البيت الأبيض بين أركان الإدارة ومع المسئولين “الإسرائيليين” وكان آخرهم رئيس الوزراء “الإسرائيلي” أيهود أولمرت، فضلاً عن جولة بوش الأوروبية مؤخراً، ورأى الخبير أن ضرب إيران خلال الأشهر الأخيرة من رئاسة بوش سيكون مهماً من وجهة النظر العسكرية.
هذا وصعدت إيران وإسرائيل حرب التهديدات الكلامية بينهما، وحذرت الجمهورية الإسلامية على لسان مسئولين سياسيين وعسكريين الغرب والولايات المتحدة و”إسرائيل” من مغبة أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، لأنه سيفرض واقعاً جديداً سيسد الطريق أمام الغرب للعودة بحثاً عن حل وسط، ما اعتبره محللون تهديداً ضمنياً بأن إيران قد تصنع سلاحاً نووياً، كما حذر ممثل المرشد الأعلى في مجلس الأمن القومي محمد علي ولايتي من أن أي هجوم سيشعل المنطقة برمتها، ودعا وكيل قائد الحرس الثوري محمد حجازي الأمريكيين إلى تجهيز “أطراف اصطناعية” ليعود بها جنودهم عقب المعركة.
من جهتها حذرت “إسرائيل” على لسان وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر من “القضاء التام” على إيران في حال فكرت في مهاجمة “إسرائيل”.