ويعتقد أن هذه الخطوة تأتي في سياق جهود تقوية السلطة الفلسطينية قوات الأمن التابعة لحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكان تسليم المركبات المدرعة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية قد تأخر عامين بسبب اشتراط إسرائيل على روسيا تسليم المركبات المدرعة بدون مدافع رشاشة على سطحها.
وتقول إسرائيل إنها ستوافق على أن تتسلم السلطة الفلسطينية 25 مركبة مدرعة أخرى عندما تتوسع سيطرة قوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية.
وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ شهر يونيو/حزيران الماضي عندما اندلعت معارك عنيفة بين عناصر الحركة وعناصر فتح انتهت بطرد الأخيرة من القطاع.
وأصدر بعدها الرئيس الفلسطيني قرارا بإقالة حكومة اسماعيل هنية وقام بتنصيب حكومة تسيير أعمال فلسطينية برئاسة سلام فياض.
وكرر الرئيس الفلسطيني في عدة مناسبات لاحقة رفضه التفاوض مع حماس إلا بعد العودة عن "انقلابها" على حد تعبيره والتخلي عن السيطرة على القطاع.