اكد وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز ان القوات الاسرائيلية ستنسحب من معبر فيلادلفيا في غضون شهرين بينما قال ولفنسون انه يبحث وضع انقاض المستوطنات بعد الانسحاب من غزة.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز أنه لن يكون هناك أي عسكريين إسرائيليين في قطاع غزة في غضون شهرين ، و ذلك في حديث نشرته صحيفة يديعوت احرونوت . وأكد الوزير أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من ممر "فيلادلفيا" الممتد على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر بالتزامن مع الانسحاب المزمع من القطاع. و مع الانسحاب من هذا الممر تكون اسرائيل قد انسحبت من كل قطاع غزة.
وقال الوزير "ليس في نيتي ابقاء قوات في ممر فيلادلفيا. ولن اترك هناك اي جيب" اسرائيلي.
واضاف "في ما يتعلق بي فسنكون خارج هذا الممر عندما ينتهي الانسحاب قبل رأس السنة" اليهودية مطلع تشرين الاول/اكتوبر.
وكانت ناطقة باسم وزارة الدفاع الاسرائيلية صرحت مساء الثلاثاء ان موفاز قرر ان تنسحب القوات الاسرائيلية من ممر فيلادلفيا. وقالت "سوف نوقع الاسبوع المقبل على الارجح اتفاقية مع مصر تنشر هذه الاخيرة بموجبها 750 جنديا على طول ممر فيلادلفيا لكي تتمكن قواتنا من مغادرة الممر بالتزامن مع مغادرتها كل قطاع غزة".
واشارت المتحدثة الى ان المستشار السياسي لدى وزارة الدفاع الاسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد سيتوجه قريبا الى مصر في محاولة لوضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق المتعلق بهذه النقطة.
وولفنسون
من ناحية اخرى، قال جيمس وولفنسون المبعوث الخاص بشأن الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة ان التصرف في انقاض منازل المستوطنين اليهود التي سيجري هدمها في غزة أصبح "مسألة مهمة" هي الان موضع مناقشة مع مصر.
واضاف وولفنسون في شهادة امام لجنة بالكونجرس الامريكي في واشنطن ان الاسرائيليين والفلسطينيين وافقوا على هدم 1500 منزل للمستوطنين في قطاع غزة بعد بدء الانسحاب الاسرائيلي المقترح الشهر القادم.
ومضى قائلا "(هدم المنازل) كان قرارا اتخذه الاسرائيليون والفلسطينيون ونحن نعمل الان معهما بشأن كيفية التعامل مع المسألة التي ستنتج عن ذلك وهي أنك اذا هدمت المنازل فكيف ستتعامل مع الانقاض."
"ومسألة الانقاض اصبحت مسألة مهمة."
وقال مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون انهم ملتزمون بتنسيق الانسحاب الاسرائيلي المزمع من غزة الذي من المتوقع أن يكتمل في سبتمبر ايلول.
وقال وولفنسون الذي يمثل "المجموعة الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة انه كان من المتوقع في البداية ان ازالة الانقاض سيحتاج الى ما بين 60 ألف الى 70 ألف حمل شاحنة.
واضاف قائلا "ومما يزيد التعقيد أن الاسرائيليين والفلسطينيين كليهما قالوا انهم لا يريدونها (الانقاض) هنا ولهذا فانهما قررا بشكل مشترك انها يجب ان تذهب الى مصر."
ومضى قائلا "ولهذا فاننا ندرس الان مسألة كيفية التعامل مع الانقاض لكن هناك بعض الامل."
وقال وولفنسون انه اذا ازيلت المواد التي تنطوي على مخاطر من الانقاض فان الباقي قد يعاد استخدامه كمواد للبناء داخل المناطق الفلسطينية.
واضاف قائلا "وعندئذ ستكون هناك حاجة الى ان يذهب قدر أصغر كثيرا الى اسرائيل أو الى مصر ونحن نجري الان ايضا مفاوضات مع المصريين على اساس تجاري" مضيفا أن اسرائيل وافقت على تمويل العملية بموجب القانون الدولي.
ومضى قائلا "اننا في موقف ايجابي بشكل أكبر قليلا مما كنا قبل اسبوعين مع تدخل القطاع الخاص للمساعدة في حل."