ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استدعى نحو 20 ألفا من قوات الاحتياط استعدادا لهجوم بري محتمل في قطاع غزة.
ووفقا لصحيفة "القدس" الفلسطينية فقد ذكرت القناة العبرية السابعة، فجر الخميس، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، صادق على جميع الخطط الخاصة بتنفيذ عملية برية في قطاع غزة.
ونقلت القناة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي موتي ألموز، قوله أنه خلال الساعات المقبلة سيزيد الجيش من ضغطه على حماس من خلال توسيع الضربات الجوية.
من جهته قال رئيس شعبة الاستخبارات سابقا يعقوب عميدرور أن الوقف الكامل لإطلاق الصواريخ لن يكون إلا من خلال سيطرة الجيش الإسرائيلي على كامل القطاع، مضيفا "عملية اجتياح غزة لا تتطلب أكثر من 13 يوما وليست بحاجة لفترة طويلة".
من جانبه قال وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه يجب على الحكومة الإسرائيلية اغتيال قيادات حماس وخاصةً إسماعيل هنية ومحمود الزهار وإعادة غزة إلى العصر الحجري لكي لا تمتلك هذه القدرات الصاروخية التي تزداد يوما بعد يوم.
فيما قال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتس أن خطة إعادة اجتياح غزة ما زالت على الطاولة وسيتم العمل بها قريبا.
وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر إن الهجوم البري لا يزال “ملاذا أخيرا” وإن إسرائيل ما زالت تدرس إيجابيات وسلبيات مثل تلك الخطوة.
ويذكر أنه خلال الـ48 ساعة الماضية هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية نحو 750 هدفا في قطاع غزة، في أكبر هجوم جوي موسع على غزة منذ تشرين ثان/ نوفمبر 2012 .
ومن جانب آخر، ذكر مصدر عسكري إسرائيلي الخميس أن سلاح الجو ينوي تكثيف الهجمات خلال الأيام القليلة القادمة “ليتم استنفاد هذه المرحلة من المعركة قبل الشروع في عملية برية محتملة في قطاع غزة”.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي أغارت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على 322 هدفا في أنحاء قطاع غزة بما فيها 220 منصة مطمورة لإطلاق الصواريخ و58 موقعا يشتبه بكونها أنفاقا تخريبية و46 موقعا للقيادة والسيطرة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.
وأشار مصدر عسكري إلى أن هذا المعدل من الغارات يشكل ضعفي حجم الضربات الجوية التي شهدتها عملية “عامود السحاب” في نهاية عام 2012 .
إلى ذلك، دوت صافرات الإنذار في مدينة تل أبيب صباح الخميس لليوم الثاني على التوالي، تلتها العديد من الانفجارات.
وذكرت الإذاعة الإسرائيل أن منظومة القبة الحديدية اعترضت خمسة صواريخ أطلقت باتجاه منطقة تل أبيب الكبرى صباح الخميس.