افادت وزارة الدفاع الاسرائيلية السبت ان اسرائيل سمحت بتسليم 25 الية مصفحة صنعت في روسيا الى السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية.
واوضح المصدر ان تسليم هذه الاليات التي لن تكون مجهزة برشاشات يهدف الى تعزيز الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية التي يرئسها محمود عباس في الضفة الغربية بعدما سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة بالقوة في حزيران/يونيو 2007.
واعطي الضوء النهائي لتسليم هذه الاليات خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لاسرائيل والضفة الغربية واختتمها الجمعة بلقاء مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك.
واوضح المصدر ذاته ان هذه الاليات موجودة في الاردن وستسلم في الايام المقبلة.
واقترحت موسكو تسليم السلطة الوطنية الفلطسينية 50 الية مصفحة قبل سنتين. لكن الحكومة الاسرائيلية في تلك الفترة اعترضت على ذلك معتبرة ان هذه الاليات قد تنتهي بين ايدي حماس.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر رفع المسؤولون الاسرائيليون معارضتهم لكن عملية التسليم لم تتم بسبب حصول خلافات. وكان الفلسطينيون يطالبون ان تجهز الاليات برشاشات الامر الذي رفضته اسرائيل.
وبعد محادثات جديدة وافقت موسكو على الشروط التي وضعتها اسرائيل التي خفضت كذلك عدد الاليات التي ستسلم في مرحلة اولى بالنصف.
من ناحية اخرى، افاد مسؤولون امنيون ان اربعة فلسطينيين على الاقل أصيبوا بجروح في مواجهات مع الشرطة الفلسطينية في قرية في شمال الضفة الغربية.
وقال مسؤول في الشرطة الفلسطينية لوكالة فرانس برس "ارسل نحو 200 شرطي الى قرية حوارة جنوب نابلس لاعتقال مجرمين. وحصل تبادل لاطلاق نار بين قوات الامن وافراد عائلة المطلوبين".
وعندما دخل عناصر الشرطة الى القرية تجمع عشرات السكان في الشوارع ورشقوهم بالحجارة. واصيب ضابط وثلاثة من السكان بجروح احدهم اصابته خطرة كما اضاف هذا المسؤول الذي لم يحدد عدد الاشخاص الذين اعتقلوا خلال العملية.
وكثفت قوات الامن في السلطة الفلسطينية من عملياتها في نابلس ومحيطها في الاشهر الاخيرة.
وانتشر اكثر من 300 شرطي فلسطيني بموافقة اسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 في نابلس.
وبحسب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض فان هذا الانتشار "يشكل خطوة اولى مهمة نحو تولي السلطة الفلسطينية مسؤولية الامن في الاراضي الفلسطينية".
ومدينة نابلس التي تعد نحو 150 الف نسمة عانت خصوصا من حالة الفلتان الامني المتفشية في الضفة الغربية.
وبسبب هذه الفوضى انتشرت في المدينة عصابات مسلحة يدعي بعض افرادها انهم اعضاء في حركات فلسطينية او اجهزة امنية.