ابلغت اسرائيل الجانب الفلسطيني انها ستعاود الأربعاء فتح ثلاثة من معابر قطاع غزة للسماح بدخول مساعدات إنسانية، وذلك في وقت ربطت وزيرة الخارجية اسرائيلية تسيبي ليفني اعادة فتح المعابر بكشف مصير الجندي جلعاد شاليط.
وقال وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية ناصر السراج ان السلطات الإسرائيلية أبلغتهم نيتها فتح معابر كرم أبو سالم والمنطار لإدخال بضائع ومواد غذائية إلى جانب معبر ناحل عوز الخاص بإدخال الوقود.
وذكر السراج أنه سيجرى عبر كرم أبو سالم إدخال 111 شاحنة محملة بالمواد الغذائية لمنظمات دولية والقطاع الخاص الفلسطيني ، فيما سيجرى عبر معبر المنطار إدخال 60 شاحنة محملة بالأعلاف والقمح. وأضاف أنه سيجرى كذلك إدخال كميات من الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في غزة عبر معبر ناحل عوز.
وأشار السراج إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يجرى فيها فتح معابر قطاع غزة منذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار أحادي الجانب في القطاع الأحد الماضي بعد عملية عسكرية سقط خلالها نحو سبعة آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح.
والثلاثاء، ربطت وزيرة الخارجية اسرائيلية تسيبي ليفني اعادة فتح المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة بكشف مصير الجندي جلعاد شاليط الذي اسرته حماس في حزيران/يونيو 2006.
واكدت ليفني في بيان لوزارة الخارجية الاسرائيلية "الامران مترابطان ولا يمكن فصلهما. لن يكون هناك اي تقدم في ما يتعلق باعادة الفتح (المعابر) قبل تحقيق تقدم في ما يهمنا جميعا وهو اطلاق جلعاد شاليط".
واضافت "من البديهي في هذه المرحلة ان تمارس حماس والمجتمع الدولي ضغوطا على اسرائيل حول اعادة فتح المعابر ومواضيع اخرى. لذلك اقول بوضوح: اذا كانت حماس تريد ان تحصل على شيء من اسرائيل هناك شخص نريد استرجاعه وهو جلعاد شاليط".
وكانت مجموعات فلسطينية مسلحة اسرت الجندي الفرنسي الاسرائيلي على تخوم قطاع غزة في الاراضي الاسرائيلية في حزيران/يونيو 2006. ومنذ ذلك الحين ما زال محتجزا للمطالبة باطلاق سراح مئات من المعتقلين الفلسطينيين في اسرائيل.
وفشلت عدة محاولات مصرية في الاشهر الاخيرة للتفاوض حول هذا التبادل.
وادلت ليفني بهذه التصريحات بعد انتهاءالعملية العسكرية في قطاع غزة الاحد دون ان يتم الكشف عن مصير الجندي شاليط.