خبر عاجل

إسرائيل تستعرض قوة جوية قد تستخدمها لضرب إيران

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2008 - 09:09 GMT
عرضت إسرائيل القوة الجوية التي قد تستخدمها ضد المشروع النووي الإيراني المثير للجدل، في حالة فشل الدبلوماسية في اقناع الجمهورية الإسلامية بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.

وخلال زيارة نادرة امس الاربعاء لقاعدة رامون الجوية، لم ينجح الصحفيون الاجانب في استدراج طياري طائرات "اف. 16 اي" البعيدة المدى، ذات التجهيزات الخاصة الى التحدث عن ايران كهدف محتمل، لكنهم لم يبذلوا اي جهد لنفي هذا الاحتمال كما لم يفعل ذلك أيضا منظمو هذا الحدث الاعلامي الذي وجهت من خلاله رسالة عسكرية.

وقال قائد سرب طائرات "اف. 16 اي" (سوفاس) الكولونيل امون، في صحراء النقب "نحن مستعدون وجاهزون للقيام بكل ما تحتاج اسرائيل ان نقوم به واذا كانت هذه هي المهمة الموكلة الينا فنحن جاهزون".

والطائرة "اف. 16 اي" هي طائرة مصممة للقيام بدور مزدوج، هو القصف والتصدي للسلاح الجوي للعدو لمسافات ووقت طويل.

وخلال الاستقبال غير المعتاد للقاعدة لوسائل اعلام اجنبية، قال الكولونيل لم يذكر إلا اسمه الأول، تماشياً مع الاحكام العسكرية الاسرائيلية إن "السلاح الجوي كان دوما يقوم بدور رئيسي في اي حرب خضناها منذ عام 1948".

والطائرة "اف. 16 اي" هي أحدث طراز من الطائرات الامريكية الصنع التي تستحدمها اسرائيل منذ الثمانينات. ورفض الطيارون الاسرائيليون التعليق على تقارير في وقت سابق من العام أفادت انهم تدربوا على ضرب منشات نووية ايرانية وقال جريشا "نحن نتدرب دوما على كل أنواع المهام".

وعلى الرغم من ان اسرائيل خاضت حروبا مع كل جيرانها العرب المباشرين الا ان طياريها لديهم قدرات محدودة للقيام بمهام تمتد الى ايران.

وكانت الضربة الجوية التي وجهتها اسرائيل للمفاعل النووي الوحيد الذي يملكه العراق عام 1981 هي حدث استثنائي في ذلك الوقت لكن محللين يقولون ان الطائرات "اف. 16 اي" جعلت القيام بضربات بعيدة المدى أكثر احتمالا.

وقال الطيار المقاتل الكابتن جريشا، وهو في اوائل العشرينيات من عمره "هذه أكفأ طائرة في الشرق الاوسط".

ويعتقد على نطاق واسع ان الدولة اليهودية هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تملك اسلحة نووية، وقالت انها لن تقبل بامتلاك ايران لاسلحة نووية ولم تستبعد القيام بضربة عسكرية ضدها.

وتصاعدت التكهنات أن تشن إسرائيل ضربة جوية على ايران بموافقة امريكية بعد ان شنت اسرائيل غارة على سوريا العام الماضي وبعد تقارير عن تدريبات اسرائيلية هذا الصيف للقيام بقصف بعيد المدى. لكن هذه التكهنات تراجعت مع استعداد ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لتسليم السلطة للرئيس المنتخب باراك أوباما ومغادرة البيت الابيض.

وسبق أن أعلنت ايران عزمها تشغيل محطة بوشهر النووية، وهي اول محطة نووية في البلاد، عام 2009 بعد سنوات من التأخير. وسلمت روسيا ايران بالفعل الوقود النووي للمحطة بموجب عقد بنائها الذي تبلغ قيمته مليار دولار.

وتقيم شركة روسية المحطة في بوشهر المطلة على الخليج في جنوب غرب ايران. وكان موعد بدء التشغيل تأجل مرارا بسبب مشاكل مثل الخلاف على بعض المدفوعات