إسرائيل تخفف القيود عند نقطتي تفتيش بالضفة

تاريخ النشر: 03 يونيو 2009 - 03:24 GMT

ألغت اسرائيل عمليات تفتيش السيارات الفلسطينية عند حاجزين للجيش في الضفة الغربية الاربعاء في خطوة صوب الاستجابة لدعوات أميركية بتخفيف معاناة الفلسطينيين في الاراضي المحتلة.

وتأتي الخطوة بعد يوم من اجتماع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بالرئيس الاميركي باراك أوباما في واشنطن وعشية كلمة يوجهها الرئيس الاميركي للعالم الاسلامي من القاهرة الخميس.

وقال متحدث عسكري ان الجنود لن يوقفوا السيارات الفلسطينية عند نقطة تفتيش عطارة شمالي رام الله مما سيسمح بسيولة المرور بين المدينة وهي مركز تجاري رئيسي وبين شمال الضفة الغربية.

وأضاف ان نقطة تفتيش أصغر شرقي رام الله أزيلت بالكامل.

وتحث الولايات المتحدة منذ فترة طويلة اسرائيل على تخفيف القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث يحتفظ الجيش بشبكة واسعة من نقاط التفتيش والحواجز التي يصفها فلسطينيون بانها مصدر للاهانة بصورة يومية.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يريد ازالة "العوائق البيروقراطية" التي تخنق الاقتصاد الفلسطيني الذي يقول ان تنميته يجب ان تكون محور محادثات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ويرفض عباس هذا النهج ويقول ان استئناف محادثات السلام يتوقف على التزام نتنياهو باقامة دولة فلسطينية وهو موقف يؤيده أوباما الذي يختلف ايضا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بشأن توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

ووصف المفاوض الفلسطيني صائب عريقات اجراءات يوم الأربعاء بانها غير كافية.

وأضاف انه يجب رفع نظام الاغلاق وان المسألة لا تتعلق بازالة حاجز هنا وحاجز هناك.

وتقول اسرائيل ان أكثر من 600 نقطة تفتيش وحاجز في الضفة الغربية بالاضافة الى جدار بنته في المنطقة ساعدت في منع مهاجمين فلسطينيين من الوصول الى مدنها.

ويقول رجال أعمال فلسطينيون ان فرص انتعاش اقتصاد الضفة الغربية محدودة ما لم تزل اسرائيل مثل هذه العراقيل.

وقال رجل الاعمال الفلسطيني مازن سنقرط "المطلوب هو ازالة نقاط التفتيش. الخطوات التجميلية لن تقدم الكثير من المساعدة."

كما أعلن الجيش الاسرائيلي الأربعاء انه أغلق ثلاث نقاط تفتيش بالقرب من مدينة نابلس بالضفة امام حركة الاسرائيليين بعد مواجهات بين الجنود ونشطاء يساريين اسرائيليين احتجاجا على ممارسات التفتيش