ذكرت مصادر اسرائيلية الاثنين، ان الجيش احتجز الرئيس الفلسطيني محمود عباس لساعتين عند حاجز ايريز في قطاع غزة، كما اعتقل 93 عاملا فلسطينيا اختبأوا في صندوق شاحنة في مسعى الى التسلل الى اسرائيل.
وقالت المصادر أن القوات الإسرائيلية المتواجدة على حاجز إيرز الفاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة احتجزت موكب عباس لمدة تزيد عن الساعة.
وقالت صحيفة "معاريف" ان الجيش الاسرائيلي علل هذا الاجراء بقوله ان خللاً في جهاز الحاسوب لدى الجنود عند الحاجز كان السبب، حيث أنه لم يتسن للجنود التحقق من هويات مرافقي عباس قبل السماح لهم بالمرور ضمن الموكب.
من جهة اخرى، أوقف الجيش الاسرائيلي شاحنة كان قد اختبأ في صندوقها ما لا يقل عن 93 عاملاً فلسطينياً، يشتبه بأنهم حاولوا "التسلل" إلى داخل الخط الأخضر بدون تصاريح.
وجاء أن قوات الإحتلال عثرت على الشاحنة في الشارع المسمى "عابر الضفة" بالقرب من الحاجز العسكري "أورانيت"، وقد تمت تغطية صندوق الشاحنة، بالقماش بطريقة تثير الشبهات.
وتمكنت قوات الإحتلال من توقيف الشاحنة بعد مطاردة قصيرة وضبط "المتسللين".
كما أشارت المصادر إلى أن سائق الشاحنة من فلسطينيي الداخل، وقد تم اعتقاله للتحقيق معه، في حين جرى تحويل العمال الفلسطينيين إلى الشرطة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين يعملون في داخل الخط الأخضر بدون تصاريح، وذلك بالرغم من جدار الفصل العنصري وبالرغم من الحواجز، وبالرغم من تحذيرات وممارسات جيش الإحتلال من أجل الحد من هذه الظاهرة!
وغني عن البيان أن الأوضاع الإقتصادية الصعبة، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، هي الدافع وراء تسلل العمال الفلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر بحثاً عن العمل وتوفير لقمة العيش في ظل الحصار الخانق الذي يفرضه الإحتلال والمجتمع الدولي على الأراضي الفلسطينية.