عبر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الإثنين، عن ثقته بإن الخلاف مع لبنان حول الغاز البحري سيتم حله في اطار المفاوضات بوساطة أميركية.
جاء ذلك غداة وصول سفينة تديرها شركة إنرجيان، ومقرها لندن، قبالة الساحل لاستخراج الغاز لإسرائيل من حقل يدعى كاريش، تقول إسرائيل إنه جزء من المنطقة الاقتصادية الخالصة.
وقال غانتس خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب "أرزق- أبيض" برئاسته: "وصلت منصة التنقيب عن الغاز بحقل كاريس يوم السبت، وفقا لما هو مخطط له، إلى موقعها في المجال البحري الإسرائيلي - في منطقة غير متنازع عليها".
وأضاف: "هذه قضية مدنية وليس لمؤسسة الدفاع أي دور سوى تأمين المنصة ومحيطها".
وأشار غانتس إلى أن "كل ما يتعلق بمنطقة النزاع سيتم حله في إطار المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة".
واعتبر أن "للبنان مصلحة كبرى في الدفع نحو اتفاق (مع إسرائيل بشأن المنطقة البحرية المتنازع عليها) سيسمح له أيضا بالعمل على تطوير حقول الغاز".
وسبق أن حذر "حزب الله" اللبناني وكذلك رئيس الوزراء نجيب ميقاتي والرئيس ميشال عون من مغبة التحرك الإسرائيلي في المياه المتنازع عليها، بعد وصول المنصة التابعة لشركة "إنرجي" من سنغافورة إلى موقعها في حقل "كاريس" والذي هو موضع خلاف مع لبنان.
وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كلم مربع، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.
وانطلقت من أجل ذلك مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية، وعُقدت 5 جولات من التفاوض آخرها كان في مايو/آيار 2021.
وكان وفد بيروت قدم خلال إحدى المحادثات خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كلم إضافياً للبنان، وتشير أن المساحة المتنازع عليها هي 2290 كلم، وهو ما رفضته إسرائيل وأدى إلى توقف المفاوضات.
