أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، نظر محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، و35 متهمًا من قيادات جماعة الاخوان في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر الكبرى" لجلسة غدٍ الثلاثاء.
وجاء قرار التأجيل من هيئة المحكمة لسماع مرافعة دفاع المتهمين خيرت الشاطر، ومحمد مرسى، فيما نبهت على المحامى المنتدب بالحضور .
وكانت بدأ المحكمة صباحا حيث يحاكم المتهمون في قضية ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية.
وأثبتت المحكمة في بداية الجلسة حضور المتهمين داخل القفص الزجاجي والذين لوحوا للحضور وسلموا على دفاعهم، ورفعوا شعارات رابعة. ثم بدأت الجلسة في العاشرة والنصف، واستمعت المحكمة إلى مرافعة دفاع المتهمين محمد البلتاجي وعاصم العريان. وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها. تنعقد الجلسة برئاسة المستشار شعبان الشامي وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوي وناصر صادق بربري أحمد جاد و أحمد رضا.
ودفع محامى البلتاجى أمام المحكمة ببطلان القبض والتفتيش لبطلان الإذن وبطلان أمر الإحالة.
واستمعت المحكمة إلى مرافعة دفاع المتهمين محمد البلتاجى وعصم العريان والذى بدأ مرفعته بطلب ببراءة موكله، استنادا إلى بطلان تحريات الأمن الوطنى لبطلان قرار إنشائه لعدم نشره بالجريدة الرسمية، وطالب المحكمة بعدم الاعتداد بأى أقوال من التى قام بها المرحوم الضابط محمد مبروك، وكل ما جاء بتحريات الأمن الوطنى وببطلان التحقيق والاستجواب وصولا بالإحالة والمحاكمة، وبطلان قصد الإضرار بأمن البلاد وبشيوع الاتهام وبطلان الدليل الفنى.
والتمس من المحكمة عدم الاعتداد بأى تحريات أو أقوال قام بها المرحوم محمد مبروك، نظرا لانتمائه إلى الأمن الوطنى الجهاز المطعون على قرار تأسيسه بالبطلان لعدم نشره بالجريدة الرسمية. وطعن فى كل الموجه إلى المتهم محمد البلتاجى من تهم لعدم اطلاعه على الاتهام، لأن النيابة رأت أن الاتهام انتهى فى اب/أغسطس 2013 الجريمة بدأت فى 2005 وأن التحقيق كان بعد انتهاء الجريمة فى كانون الاول/ ديسمبر 2013.
