قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز إن أي خطوة أحادية من شأنها تغيير وضع القدس أو تغيير معالمها أو هويتها أو طابعها او تركيبتها الديمغرافية أو المساس بالأملاك والعقارات الوقفية مرفوضة ومخالفة للقانون الدولي.
ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ما يسمى بمشروع "مركز المدينة" الذي تعتزم السلطات الإسرائيلية تنفيذه في القدس الشرقية المحتلة.
وطالب الفايز إسرائيل كقوة قائمة بالإحتلال التقيد بالتزاماتها وفق القانون الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية أراضٍ محتلة منذ العام 1967، واحترام قرارت الشرعية الدولية ذات الصلة.