ايدت الدول الموقعة على الاتفاقية العالمية لحظر الانتشار النووي والبالغ عددها 189 دولة يوم الجمعة إعلانا يقترح عقد مؤتمر في 2012 لبحث حظر اسلحة الدمار الشامل في كل منطقة الشرق الاوسط.
ويمكن لانشاء مثل هذه المنطقة ان يرغم اسرائيل في نهاية الامر على توقيع اتفاقية حظر الانتشار التي أبرمت عام 1970 والتخلي عن أي أسلحة نووية قد تكون لديها. لكن مسؤولين أميركيين يقولون ان ذلك لا يمكن ان يحدث قبل ان يحل السلام في المنطقة.
ويمكن ايضا لهذه الخطوة ان تجبر دولا اخرى في المنطقة على التخلي عن اي برامج اسلحة كيماوية او بيولوجية قد تكون لديها.
ووافقت كل الدول الاعضاء في الاتفاقية بما فيها الولايات المتحدة حليف اسرائيل على الاعلان بالاجماع.
وقالت الولايات المتحدة يوم الجمعة انها تشعر "بأسف عميق" لان الاعلان ذكر اسرائيل وحدها لعدم توقيعها على الاتفاقية.
وقالت وكيلة وزارة الخارجية الاميركية ايلين توشر لمؤتمر مراجعة الاتفاقية ان واشنطن ستعمل مع دول المنطقة لتنظيم مؤتمر ناجح لانشاء منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط.
لكنها قالت ان القدرة الاميركية على عمل ذلك "في خطر شديد لان الوثيقة النهائية (التي وافقت عليها الدول الموقعة) ذكرت إسرائيل وحدها في قسم الشرق الاوسط وهي حقيقة تشعر الولايات المتحدة بأسف عميق ازاءها."