وقال أولمرت مخاطبا الكنيست إن اللجنة "قالت ما لديها وما قالته شديد القسوة, وأنا أتحمل المسؤولية في كل الإخفاقات التي لم أحاول أبدا التملص منها".
وتعهد خلال الدورة الاستثنائية المخصصة لتقرير فينوغراد باستخدام تلك المسؤولية "لتصحيح الأخطاء واستخلاص النتائج وبدء الإصلاحات المطلوبة".
وقد اضطر رئيس الحكومة الإسرائيلية لقطع كلمته أكثر من مرة عندما كان يقاطعه نواب وأقارب جنود إسرائيليين قتلوا خلال الحرب.
تعهد باراك
وجاءت تصريحات أولمرت بعد تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بعدم الانسحاب من الحكومة الحالية.
وقال باراك للصحفيين قبل الاجتماع الحكومي الأسبوعي الأحد إن الوقت الحالي ليس مناسبا لاتخاذ مثل هذا القرار، موضحا أن بقاءه في الحكومة يصب في مصلحة إسرائيل.
وأشار إلى ما سماها التحديات التي تواجهها من غزة وحزب الله وسوريا وإيران، فضلا عن مهمة إعادة تأهيل الجيش والعملية السياسية.
وأقر باراك بأن تقرير فينوغراد كان قاسيا وخلف مضاعفات ليست سهلة، لكنه شدد على أنه سيواجهها في الوقت المناسب. ويزيل قرار باراك أي تهديد جدي وشيك عن حكومة أولمرت، ويجنب إسرائيل أزمة سياسية خطيرة قد تؤدي إلى انتخابات مبكرة.
وكان تقرير اللجنة الصادر الأربعاء الماضي قد خلص إلى وجود "أوجه خلل كبيرة وخطيرة" في عملية صناعة القرار من جانب الحكومة والجيش خلال الحرب التي استمرت من 12 يوليو/ تموز إلى 14 أغسطس/ آب الماضيين ضد مقاتلي حزب الله.
ولم يوص التقرير باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي أو أي قائد سياسي أو عسكري آخر.
واتهمت اللجنة في تقريرها أولمرت مباشرة بالمسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبت في الحرب، وكذلك وزير الدفاع آنذاك عمير بيريتس ورئيس الأركان دان حالوتس اللذين استقالا من منصبيهما.