قالت أوكرانيا السبت انها مُستعدة لإتاحة نظم الإنذار الصاروخي التي لديها للدول الغربية بعد ان أعلنت روسيا انها ستنسحب من اتفاقية التعاون الطويلة الأجل التي تشملهما.
ويقدم إعلان وزارة الخارجية دليلا آخر على جهود أوكرانيا للتقرب أكثر الى الغرب في اختيار حلفائها ومراقبة أمنها.
وجاء في بيان الوزارة ان قيام روسيا في وقت سابق من هذا العام بالغاء اتفاقية تتعلق بمحطتي رصد سمح لأوكرانيا بالتعاون مع دول أُخرى بشأن نظم الانذار الصاروخي والرصد بالأقمار الصناعية.
وقال البيان "نظرا لان أوكرانيا لم تعد طرفا ... في اتفاقية 1992 فان هذا يسمح لها ببدء تعاون نشط مع الدول الأوروبية من أجل تكامل محطاتها ... مع الحكومات التي لديها اهتمام بتلقي معلومات عن الموقف في الفضاء."
وأصدر الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو مرسوما هذا الأسبوع بانهاء مشاركة أوكرانيا في الاتفاق في ضوء إلغاء روسيا للاتفاق.
وقيادة أوكرانيا المؤيدة للغرب التي وصلت الى السلطة باحتجاجات "الثورة البرتقالية" الحاشدة في عام 2004 والتي التزمت بالانضمام الى عضوية حلف شمال الأطلسي كانت على خلاف متزايد مع روسيا بشأن قطاع عريض من قضايا السياسة الخارجية.
ووجه يوشينكو انتقادات شديدة لموقف روسيا في صراعها مع جورجيا بشأن اوسيتيا الجنوبية.
وطالب مرسوم رئاسي أوكراني في الاسبوع الماضي قادة الاسطول الروسي في البحر الأسود الذي يتمركز في شبه جزيرة القرم الاوكرانية بتقديم طلب قبل أي تحرك للسفن والطائرات الحربية.
ونددت موسكو بهذا الاجراء ووصفته بأنه مُعاد لروسيا وقالت ان قادتها سيتجاهلون هذا المرسوم لان هذه القوات تتبع الرئيس الروسي فقط.