أوباما يضغط لضرب سوريا وحاملة طائرات أميركية تتجه صوب "الأحمر"

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2013 - 06:07 GMT
حاملة الطائرات النووية الأمريكية "نيميتز" وسفنا أخرى في مجموعتها القتالية اتجهت غربا صوب البحر الأحمر
حاملة الطائرات النووية الأمريكية "نيميتز" وسفنا أخرى في مجموعتها القتالية اتجهت غربا صوب البحر الأحمر

اطلق الرئيس الاميركي باراك اوباما حملة تعبئة مكثفة لاقناع اعضاء الكونغرس المترددين بالموافقة على قراره توجيه ضربة عسكرية الى نظام الرئيس السوري بشار الاسد، كما افاد مسؤول كبير في البيت الابيض الاحد.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان الرئيس اوباما ونائب الرئيس جو بايدن وكبير موظفي البيت الابيض ضاعفوا جميعا عدد المكالمات الهاتفية مع اعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس.

واضاف انه "في كل المكالمات واجتماعات الاحاطة نكرر الحجة الاساسية نفسها: اذا لم نفعل شيئا ضد الاسد ستضعف قوة الردع للمعاهدة الدولية لحظر استخدام الاسلحة الكيميائية وهذا قد يشجع الاسد وحليفيه الاساسيين (حزب الله وايران) الذين سيرون ان انتهاكا صارخا الى هذا الحد للقواعد الدولية لا تترتب عليه أي تبعات".

وبعد ظهر أمس الاحد عقدت جلسة احاطة خاصة باعضاء الكونغرس حصرا وقد شارك فيها حوالي 70 عضوا.

والاثنين يستقبل اوباما في البيت الابيض جون ماكين، السناتور الجمهوري النافذ الذي قال الاحد انه غير واثق مما اذا كان سيدعم قرار توجيه ضربة محدودة الى نظام الاسد، علما بانه يطالب بتدخل عسكري واسع النطاق.

واضاف المصدر ان البيت الابيض سيجري الاثنين سلسلة اتصالات هاتفية فردية باعضاء في الكونغرس، اضافة الى اجتماع مع برلمانيين ديموقراطيين

وقال مسؤولون في البنتاغون الأحد إن حاملة الطائرات النووية الأمريكية "نيميتز" وسفنا أخرى في مجموعتها القتالية اتجهت غربا صوب البحر الأحمر للمساعدة في دعم عملية عسكرية أمريكية محدودة محتملة في سورية.

وقال أحد المسؤولين إنه لا توجد أوامر محددة لمجموعة "نيميتز" القتالية التي تضم أربع مدمرات وطرادا بالإبحار إلى شرق البحر الأبيض المتوسط في المرحلة الحالية، ولكنها تبحر غربا في بحر العرب حتى تقوم بذلك إذا طلب منها.

وأضاف أن "الأمر يتعلق بالاستفادة من العتاد بجعله جاهزا إذا كانت هناك حاجة للاستعانة بقدرات المجموعة القتالية للحاملة ووجودها."

وكانت مجموعة "نيميتز" متواجدة في المحيط الهندي لدعم العمليات الأمريكية في أفغانستان، ولكنه كان من المقرر أن تبحر شرقا حول آسيا والعودة إلى مينائها في إيفريت بواشنطن بعد أن حلت محلها في الأيام الأخيرة حاملة الطائرات "هاري ترومان".

 وقال المسؤولون إنه في ضوء الوضع في سورية قرر المسؤولون العسكريون الأمريكيون تغيير طريق "نيميتز" وإرسالها غربا صوب البحر الأحمر وربما للبحر المتوسط