أوباما يحذر سوريا من استخدام اسلحة كيماوية

تاريخ النشر: 21 مارس 2013 - 05:53 GMT
الرئيس الأمريكي باراك اوباما يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
الرئيس الأمريكي باراك اوباما يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاربعاء بمحاسبة سوريا اذا استخدمت اسلحة كيماوية وطمأن اسرائيل الى اصرار الولايات المتحدة على منع ايران من امتلاك اسلحة نووية وهو يحاول تبديد مخاوف الأمن لدى الحليف الرئيسي لأمريكا في الشرق الأوسط.

وقال أوباما الذي يزور اسرائيل للمرة الأولى منذ توليه الرئاسة وهو يسعى لتعزيز صورته بين الإسرائيليين انه طلب اجراء تحقيق لتحديد ما اذا كانت اسلحة كيماوية قد استخدمت في سوريا وفقا للمزاعم التي ترددت.

وعبر اوباما وهو يقف بجوار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن شكوكه في ان تكون المعارضة السورية قد أطلقت أسلحة كيماوية وقال انه ستكون هناك محاسبة اذا استخدمها الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال اوباما في مؤتمر صحفي في القدس مع نتنياهو "كنا واضحين في ان استخدام اسلحة كيماوية ضد الشعب السوري سيكون خطأ مأساويا فادحا."

واضاف "نظام الاسد يجب ان يفهم انهم سيحاسبون عن استخدام اسلحة كيماوية او نقلها لإرهابيين."

وعبر اوباما عن رغبة في ان تستأنف المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية لكنه لم يطرح مبادرات جديدة ولم يشر الى بناء مستوطنات اسرائيلية التي كانت العامل الرئيسي في انهيار المفاوضات التي كانت تجري برعاية الولايات المتحدة في عام 2010 .

وقال انه يريد ان يستمع الى كل من الجانبين قبل ان يقرر السبيل للمضي قدما. ويجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله يوم الخميس.

ويستهدف الجانب الأكبر من زيارة اوباما التي تستمر ثلاثة ايام لإسرائيل اصلاح العلاقات التي شهدت توترا مع نتنياهو خلال فترة رئاسته الأولى.

وقال نتنياهو انه "مقتنع تماما" بأن الرئيس الأمريكي باراك اوباما مصمم على منع إيران من اكتساب سلاح نووي.

غير انه قال انه واثق من أن الرئيس الامريكي يتفهم ان اسرائيل "لا يمكن أن تتخلى عن حق الدفاع عن نفسها لآخرين" حتى لو كانوا أقرب اصدقائها.

وتابع نتنياهو "اليوم لدينا الحق والقدرة على الدفاع عن انفسنا."

وقال اوباما ان نتنياهو كان "على صواب تام" في ان كل بلد له الحق في الدفاع عن نفسه.

وأضاف اوباما انه "لا يوجد اختلاف كبير" بين تقييم البلدين لوضع البرنامج النووي الايراني لكنه سارع الى الإشارة الى انه "يوجد وقت لحل هذا الامر بالطرق الدبلوماسية."

وتابع "المسألة هي هل ستنتهز القيادة الايرانية الفرصة."