وقالت صحيفة السفير اللبنانية إن القمة ستركز على علاج الانقسام بين حركتي فتح وحماس وتحسين العلاقات بين مصر وسوريا مشيرة إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك قد يشارك في القمة أيضا.
ونسبت الصحيفة إلى مصادر دبلوماسية عربية بارزة في بيروت قولها إن "الرياض تبذل جهودا حثيثة لرأب الصدع بين الأخوة السوريين والمصريين".
وأضافت المصادر أن التحرك السعودي الأخير باتجاه دمشق والقاهرة، بالتزامن مع زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى السعودية، أبرز "استشعارا عربيا حول أهمية إقفال ملف المصالحة الفلسطينية وذلك بإقناع الجانبين الفلسطينيين بالجلوس على طاولة الاتفاق".
وأشارت المصادر إلى أن السعودية سمعت موقفا ايجابيا إزاء المصالحة الفلسطينية من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، كما أن القيادة السورية سمعت موقفا مماثلا وأبلغت حماس دعمها لكل ما من شأنه أن يعزز روح الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الأخطار المشتركة.
وأكدت المصادر أن القيادتين السعودية والسورية أبلغتا الجانب الفلسطيني استعدادهما لوضع ثقلهما مع العاصمة المصرية من أجل ضمان التوصل إلى مصالحة برعاية ثلاثية الأبعاد في القاهرة "وفي أقرب فرصة ممكنة"، على حد قول المصادر.
يذكر أنه في حال مشاركة الرئيس مبارك في القمة فإنها ستكون المرة الأولى التي يلتقي فيها الرئيسان المصري والسوري منذ ما يزيد على عام كامل.