خبر عاجل

حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...

الأسد على وشك استعادة الحدود مع الجولان وفق اتفاق مع المعارضة

تاريخ النشر: 19 يوليو 2018 - 08:35 GMT
صورة التقطت من القسم المحتل من هضبة الجولان السورية لمدرعة تابعة للفصائل السورية المعارضة خلال نقلها في محافظة القنيطرة
صورة التقطت من القسم المحتل من هضبة الجولان السورية لمدرعة تابعة للفصائل السورية المعارضة خلال نقلها في محافظة القنيطرة

قالت مصادر يوم الخميس إن من المقرر أن يستعيد الرئيس السوري بشار الأسد السيطرة على الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل بعد موافقة مقاتلي المعارضة في المنطقة على شروط الاستسلام.

وبحسب تفاصيل كشفت عنها وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية ومصدر في المعارضة وافق مقاتلي المعارضة في محافظة القنيطرة، الواقعة على الحدود مع المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، على قبول ممر آمن إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة بشمال غرب سوريا أو البقاء في المنطقة وفقا لشروط الحكومة.

ويقاتل حزب الله في سوريا دعما للأسد.

وستمثل هذه الخطوة انتصارا كبيرا آخر للأسد الذي استعاد السيطرة على مساحات شاسعة من جنوب غرب سوريا الشهر الماضي في هجوم تسانده روسيا مما حمل كثيرين من مقاتلي المعارضة على الاستسلام.

وأفاد تقرير لوحدة الإعلام الحربي لحزب الله أن الاتفاق يشترط "عودة الجيش السوري متمثلا باللواء 90 واللواء 61 إلى النقاط التي كان فيها قبل عام 2011".

وبعث مصدر من المعارضة بنسخة مما قال إنه الاتفاق، والتي شملت شرطا يتمثل في مرافقة الشرطة العسكرية الروسية للواءين العسكريين السوريين إلى خط وقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق أبرم في 1974.

وأقيمت المنطقة منزوعة السلاح في هضبة الجولان في عام 1974 بعد حرب الشرق الأوسط عام 1973.

ولم تتحدث شروط الاتفاق بالتفصيل عن تبعات نشر وحدات عسكرية في المنطقة.

وجاء في الاتفاق أن مفاوضات أخرى ستجرى لتحديد موعد نهائي لتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين في هلسنكي إنهما اتفقا على العمل معا للمساعدة في ضمان أمن إسرائيل.

وأشار بوتين، أقوى حلفاء الأسد، إلى الحاجة إلى إعادة الوضع على امتداد حدود الجولان إلى ما كان عليه قبل اندلاع الأزمة السورية في 2011.