أنباء عن اعتقال قائد كبير في طالبان

تاريخ النشر: 19 مايو 2006 - 07:52 GMT
البوابة
البوابة

قال راديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي. سي.) يوم الجمعة نقلا عن مسؤولين أفغان كبار ان الملا داد الله أُسر في أفغانستان.

وقال الراديو في موقعه على شبكة الانترنت ان القوات الدولية في افغانستان اعتقلت داد الله في اقليم قندهار جنوب البلاد.

وأضاف أن طالبان لم تؤكد نبأ اعتقال الملا داد الله الذي يعد مسؤولا عن حوادث العنف التي وقعت مؤخرا في اقليم هلمند جنوب البلاد حيث تتولى قوات بريطانية مسؤولية الامن.

وقال متحدث باسم الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان بعض كبار القادة في طالبان اعتُقلوا هذا الاسبوع لكنه لم يؤكد ما جاء في تقرير بي.بي.سي.

وقال المتحدث كريم رحيمي "كانت هناك عملية واعتقل ثلاثة من كبار القادة في طالبان لكن لا يمكنني تأكيد أن الملا داد الله واحد منهم."

والملا داد الله من قدامي المجاهدين الذين حاربوا الاحتلال السوفيتي لافغانستان في الثمانينات وفقد ساقا وأصبح فيما بعد واحدا من أشد قادة طالبان بأسا.

والملا داد الله عضو في مجلس قيادة طالبان الذي يضم عشرة اعضاء ويعد من أكثر المقربين للملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الهارب.

وطاردت الشرطة الافغانية مسلحي طالبان الجمعة بعد يومين من أكثر الايام دموية منذ الاطاحة بالاسلاميين المتشددين في عام 2001 .

وقتل نحو 100 شخص في العنف الذي بدأ الاربعاء وشمل هجوما واسع النطاق على بلدة في اقليم هلمند الجنوبي وتفجيرين انتحاريين في اجزاء مختلفة من البلاد.

وقال نائب حاكم اقليم هلمند امير محمد اخوندزادة "اننا نطاردهم في انحاء منطقة موسى قالا للامساك بهم أو قتلهم."

واقتحم مئات من حركة طالبان بلدة موسى قالا في اقليم هلمند مساء الاربعاء واندلع قتال استمر عدة ساعات. وقال اخوندزادة ان 13 شرطيا ونحو 50 مسلحا قتلوا.

وصعدت طالبان هجماتها على القوات الاجنبية وقوات الحكومة الافغانية في الاشهر الاخيرة بينما يصل الاف من جنود حفظ السلام من حلف شمال الاطلسي الى البلاد.

ويقول الجيش الاميركي ان طالبان تصعد هجماتها في محاولة لكبح التأييد المحلي للقوات الاجنبية. وسيكون هناك نحو 40000 جندي اجنبي في افغانستان وهو أكبر عدد منذ عام 2001 .

وقال اخوندزادة ان ثلاثة من الشرطة اصيبوا بجروح في اشتباك مع طالبان بالقرب من بلدة موسى قالا في ساعة متأخرة من مساء امس الخميس ويعتقد ان طالبان منيت بخسائر.

لكنه قال انه لم تقع حوادث كبيرة.

وقال قائد الشرطة عبد الرحمن سارانج ان من بين القتلى الذين عثر عليهم بعد اشتباكات يوم الخميس في اقليم غزنة جنوب غربي كابول قائد من طالبان على المستوى الاقليمي. وقال ان القائد هو قاري نعيم.

وقال مسؤولون إن 16 من طالبان وثلاثة من الشرطة ومسؤول مخابرات قتلوا في غزنة يوم الخميس.

وشن مهاجمان انتحاريان في سيارات ملغومة هجومين على اهداف امريكية يوم الخميس. وقتل متعاقد مدني امريكي واصيب خمسة اشخاص بينهم امريكيان في مدينة هرات المسالمة بصفة عامة في غرب البلاد.

وقالت الشرطة ان جنودا امريكيين في موقع الانفجار في هرات في وقت لاحق قتلوا بالرصاص سائقا رفض التوقف.

وادى هجوم انتحاري على قافلة عسكرية امريكية في غزنة جنوب غربي كابول الى مقتل احد المارة وإصابة جندي أميركي.

وقتل 25 على الاقل من طالبان وتم اسر 26 اخرين في يومين من القتال في اقليم قندهار بجنوب البلاد. وقال الجيش الاميركي إن ما يصل الى 20 مسلحا اخرين ربما قتلوا في هجوم جوي.

وقتلت جندية كندية في القتال الذي وقع في قندهار مساء الاربعاء قبل ساعات من موافقة البرلمان الكندي بأغلبية ضئيلة على تمديد مهمة القوة الكندية في افغانستان حتى عام 2009 .

ويلقي العديد من الافغان باللوم على باكستان في اعمال العنف وكرر الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الخميس الاتهامات بأن طالبان تحصل على دعم من باكستان.

ورفضت باكستان التي تحارب مقاتلي طالبان والقاعدة في جانبها من الحدود هذا الاتهام. وقال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري انه حزن لهذا الاتهام لكنه لن يرد.

وتساءل في كلمة امام البرلمان الباكستاني "لماذا نحاول زعزعة استقرار افغانستان."