قال شهود ان سيارة ملغومة انفجرت في منطقة سكنية بالعاصمة السورية يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل رجل وجرح اثنين.
وقال احد الشهود "رأينا ضباط أمن وهم يسحبون الجثة من المكان."
وقال شاهد اخر "سارع عشرات من ضباط الشرطة والاستخبارات الى الموقع. اصيب الناس في الحي بالرعب.. نحن لسنا معتادين على مثل هذه الاشياء في سوريا."
ورفض مسؤولون أمنيون في الموقع الإدلاء بتعقيب.
ويضم الحي الراقي الذي وقع فيه الانفجار مدرسة ايرانية وقسما للشرطة ومكتبا رئيسيا للاستخبارات السورية.
وقطرت شاحنة للشرطة السيارة المدمرة وهي نموذج جديد من نوع ميتسوبيشي باجيرو.
وتفتخر حكومة البعث في سوريا التي تحظر كافة اشكال المعارضة بالحفاظ على الاستقرار. ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية الانفجار الذي لم يتضح هدفه على الفور.
وكان بعض مسؤولي حركة حماس الإسلامية الفلسطينية في الموقع لكن لا يوجد ما يشير الي أن أيا من أعضاءها كان المستهدف.
وقال الشهود ومصادر فلسطينية في سوريا ولبنان ان الانفجار نتج عن قنبلة زرعت داخل السيارة.
وقال مصدر فلسطيني "السؤال الذي في أذهان الجميع هو هل أي من القياديين الفلسطينيين هنا كان المستهدف وهل حدث اختراق إسرائيلي اخر."
ويعيش في دمشق بعض مسؤولي حماس بمن فيهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة. وقتل مسؤول واحد على الأقل من حماس في هجوم بقنبلة في دمشق في السنوات القليلة الماضية.
وألقت حماس بالمسؤولية في ذلك الهجوم على إسرائيل.
وكان مجهولون اغتالوا عز الدين الشيخ خليل احد قادة حركة حماس في دمشق في ايلول/سبتمبر عام 2004 في تفجير سيارة مفخخة وحملت حركة حماس اسرائيل مسؤولية اغتيال خليل.
وتأوي سوريا زعماء ومقار لبضع جماعات اخرى للنشطاء الفلسطينيين الذين يعارضون محادثات السلام بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسرائيل.
وسوريا في حالة حرب من الناحية النظرية مع إسرائيل. وعقد قياديون فلسطينيون معارضون لمفاوضات السلام اجتماعا في دمشق الشهر الماضي رغم ان سوريا تعرضت لضغوط غربية لمنع المؤتمر الذي أصدر دعوة الي الحوار مع عباس.