ذكرت أنباء أن السلطات السورية أفرجت عن ناشطين من المعارضة كانت تحتجزهما.
وقال نشطاء لحقوق الإنسان لوكالة الأنباء الفرنسية إن الناشطين، محمود نجار الذي اعتقل في الشهر الماضي وحسن قاسم الذي اعتقل قبل أسبوعين وكلاهما في حلب قد شاركا في اجتماع مهم للمعارضة ضم المطالبين بالديمقراطية في سورية.
وشارك الناشطان، في أواخر السنة الماضية، في اجتماع مجموعة إعلان دمشق الداعية إلى تبني الخيار الديمقراطي في سورية.
وكذلك، اعتقلت السلطات السورية على خلفية المشاركة في اجتماع إعلان دمشق عشرات النشطاء خلال الشهور القليلة الماضية. ويُذكر أن عددا من المعتقلين ينتظرون تقديمهم إلى المحاكمة بتهم تتضمن بث معلومات خاطئة أو مبالغ فيها من شأنها المس بالروح المعنوية الوطنية