أم الفحم: مصادمات بين الشرطة ومتظاهرين عرب

تاريخ النشر: 24 مارس 2009 - 10:04 GMT
اطلقت الشرطة الاسرائيلية الغاز المسيل للدموع بعد اندلاع مواجهات الثلاثاء في مدينة ام الفحم بين المواطنين العرب الاسرائيليين ومتطرفين يهود يريدون القيام بمسيرة في المدينة.

والقى سكان الحجارة على شرطة مكافحة الشغب التي نشرت ثلاثة آلاف عنصر في المدينة. وردت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وبتوجيه خراطيم الياه على المتظاهيرن لتفريقهم.

ولم يتم التبليغ عن اصابات.

وكان مئات العرب تجمعوا عند مدخل مدينة ام الفحم العربية في اسرائيل صباح الثلاثاء لمنع مسيرة ينظمها اليمين الاسرائيلي المتطرف، حسبما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وتجمع مئات العرب عند مدخل مدينة ام الفحم العربية في اسرائيل صباح الثلاثاء لمنع مسيرة ينظمها اليمين الاسرائيلي المتطرف، حسبما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وقال ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ان الشرطة نشرت نحو ثلاثة آلاف عنصر داخل مدينة ام الفحم وفي محيطها لمنع حصول مواجهات بين المعسكرين.

واكد روزنفيلد "لقد اتخذنا كل الاحتياطات اللازمة".

وتجمع المحتجون يرافقهم نواب وقيادات عربية، عند مدخل المدينة في الجليل منذ الصباح الباكر، قبل موعد وصول النشطاء الاسرائيليين من اليمين المتطرف. وانضم ناشطون من اليسار الاسرائيلي الى المتظاهرين العرب.

ويفترض ان يقود المسيرة الاسرائيلية التي سمحت بها الشرطة الخميس، ثلاث شخصيات من اقصى اليمين هم باروخ مارزيل وايتامار بن غفير والنائب مايكل بن آري.

واتهم رئيس الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ رائد صلاح الذي كان مشاركا في المسيرة اليمين الاسرائيلي المتطرف بانه يسعى ل"شرعنة ترحيل اهلنا في الداخل الفلسطيني". واضاف في تصريح لفرانس برس ان "القضية ليست مجرد استفزاز بل موقف مصيري. يجب ان نحافظ على بقائنا ويجب الا نسمح باي حال بدخول مارزيل ورفاقه الى ام الفحم".

من جانبه قال النائب العربي احمد الطيبي الذي كان مشاركا "انه عمل استفزازي فاشي لمجموعة تريد ان تقول لاهالي ام الفحم انتم لستم اصحاب المكان". واضاف الطيبي ان "حرية التعبير ليست حرية الطرد والتحرض".

وبن غفير من المقربين لباروخ مارزيل احد القادة السابقين لحزب كاخ المعادي للعرب واعتبر خارجا عن القانون في 1994.

واستجوبت الشرطة الاسرائيلية بن غفير ومارزيل مرات عدة لاعتداءات على العرب. وحكم على مارزيل بالسجن مرات عدة مع وقف التنفيذ او بالقيام باشغال للصالح العام.

وتعد ام الفحم معقل الحركة الاسلامية لعرب اسرائيل. وكان عشرات المتظاهرين العرب قاموا بتعبئة في العاشر من شباط/فبراير لمنع مارزيل من التوجه الى ام الفحم بعد فتح مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية الاسرائيلية.