أميركا تنتقد الجهود العراقية في مساعدة اللاجئين

تاريخ النشر: 10 أبريل 2008 - 10:26 GMT
انتقدت الولايات المتحدة التي غزت العراق في عام 2003 الحكومة العراقية لعدم القيام بجهود كافية لمساعدة أكثر من مليونين من مواطنيها الذين أصبحوا الآن لاجئين في دول مجاورة.

وقال السفير جيمس فولي منسق شؤون اللاجئين العراقيين بوزارة الخارجية الامريكية للصحفيين إن بعض الدول الاوروبية التي كانت ترتاب في ان وكالات الامم المتحدة تضخم من احتياجاتها للاجئين العراقيين يجب ان تبذل المزيد من الجهد للمساعدة.

وزار فولي عددا من العواصم الاوروبية والدول العربية في الشهر الماضي في محاولة لجمع مزيد من الاموال لتمويل احتياجات اللاجئين العراقيين ومواجهة عجز متوقع يصل الى 400 مليون دولار من اجلهم هذا العام. وقال ان الوكالات الدولية طلبت نحو 900 مليون دولار مبلغا اجماليا لعام 2008 .

وقال فولي "الحكومة العراقية لديها موارد متزايدة نعتقد ان هناك حاجة لتوجيهها لتلبية الاحتياجات والمسؤوليات العراقية."

واضاف "كان الامر سيختلف لو ان الحكومة العراقية كانت محرومة من الموارد."

وقال فولي ان الدول العربية التي كانت متعاطفة مع قضية اللاجئين العراقيين أوضحت له انه يتعين على حكومة العراق ان تفعل المزيد وان المسؤولية في الاساس هي مسؤولية عراقية.

وعندما سئل ان كانت الولايات المتحدة عليها واجب اخلاقي لتغطية العجز بسبب غزو عام 2003 وما ترتب على ذلك من اراقة دماء عرقية تسببت في نزوح جماعي قال فولي ان واشنطن أسهمت " بدرجة كبيرة وأكثر" من المستويات المعتادة من المساعدات الامريكية تلبية للنداء.

وقال فولي انه حتى الان هذا العام قدمت الولايات المتحدة 208 ملايين دولار وتخطط لتقديم المزيد ووعدت في نهاية الامر بتقديم ثلث قيمة مبلغ النداء الدولي.

وفر أكثر من مليوني عراقي من وطنهم منذ الغزو الامريكي في مارس اذار عام 2003 الى سوريا والاردن ودول اخرى حيث قال فولي ان الموقف يتدهور.